كورة سيتي – دخل ملعب أزتيكا التاريخي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي مجدداً من أوسع أبوابه، ليصبح أول ملعب في تاريخ كرة القدم يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لبطولات كأس العالم، وذلك بعد احتضانه للمباراة الافتتاحية لنسخة مونديال 2026 بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب إفريقي.
إنجاز تاريخي غير مسبوق لملعب أزتيكا في مونديال 2026
وتشترك المكسيك في تنظيم النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم الحالية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وتعد هذه هي المرة الثالثة التي تحظى فيها المكسيك بشرف تنظيم هذا العرس الكروي العالمي الكبير، بعد أن سبق لها استضافة البطولة في نسختي عامي 1970 و1986، ليرتبط اسم ملعب أزتيكا بأعظم اللحظات المونديالية.
الفوز الأول يكسر عقدة التعادلات التاريخية على الملعب الأسطوري
وشهدت هذه المواجهة الافتتاحية فوز المنتخب المكسيكي على نظيره منتخب جنوب إفريقيا بثنائية نظيفة دون رد، لتصبح هذه المباراة هي الافتتاحية الأولى تاريخياً التي تنتهي بفوز أحد الطرفين على هذا الملعب العريق. وجاء هذا الانتصار ليكسر سلسلة التعادلات التي شهدها ملعب أزتيكا في الافتتاحيات السابقة؛ حيث انتهت مباراة افتتاح مونديال 1970 بين المكسيك والاتحاد السوفيتي بالتعادل السلبي، بينما انتهت مباراة افتتاح نسخة 1986 أمام منتخب إيطاليا، حامل اللقب في ذلك الوقت، بالتعادل أيضاً دون حسم لأي طرف.
تحديثات ملعب أزتيكا وأرقام الحضور الجماهيري
وعلى صعيد الحضور الجماهيري، فقد امتلأت مدرجات ملعب أزتيكا بالكامل خلال مباراة الافتتاح الحالية ليرتفع العدد إلى 80,824 متفرجاً، وهي السعة القصوى الحالية للملعب بعد أن خضع لبعض التحديثات والتطويرات الأخيرة. وتكشف سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تراجعاً تدريجياً في السعة الجماهيرية للملعب مقارنة بالماضي؛ حيث سجل افتتاح مونديال 1970 حضوراً قياسياً بلغ 107 آلاف متفرج، في حين تراجع هذا العدد إلى 95 ألف متفرج في افتتاح نسخة عام 1986.