محمد أبو تريكة يشن هجوماً نارياً: مباراة المكسيك وجنوب إفريقيا عينة من الفقر الفني في كأس العالم 2026

محمد أبو تريكة يشن هجوماً نارياً: مباراة المكسيك وجنوب إفريقيا عينة من الفقر الفني في كأس العالم 2026

كورة سيتي – شن نجم كرة القدم المصرية السابق، محمد أبو تريكة، هجوماً لاذعاً على المستوى الفني الحالي في بطولة كأس العالم 2026، متخذاً من مواجهة منتخب المكسيك ومنتخب جنوب إفريقيا نموذجاً لما وصفه بـ “الفقر الفني” الذي قد يسيطر على هذه النسخة المونديالية.

إقرأ أيضاً.. وداع حزين لـ روبرت ليفاندوفسكي.. فالنسيا يسقط برشلونة بثلاثية وهبوط دراماتيكي لـ جيرونا ومايوركا

وكان منتخب جنوب إفريقيا قد تلقى خسارة أمام نظيره منتخب المكسيك بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.

أبو تريكة ينتقد زيادة المنتخبات ويرشح جنوب إفريقيا للوداع المبكر

وفي تصريحاته عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، أكد محمد أبو تريكة أن الأداء الفني في البطولة سيظل متراجعاً وضعيفاً طالما أن هناك 48 منتخباً يشاركون في هذه النسخة، مشيراً بعبارة قوية إلى أن هناك بعض المنتخبات التي ذهبت إلى المونديال “من أجل الفسحة” فقط.

وتوقع النجم المصري السابق خروجاً مبكراً لمنتخب جنوب إفريقيا من دور المجموعات عقب خسارته أمام المكسيك وغيابه التام عن اللقاء، واصفاً مردود الفريق بالضعيف للغاية.

مقارنة بين مونديال قطر 2022 والنسخة الحالية

وعقد محمد أبو تريكة مقارنة بين النسخة الحالية والنسخة السابقة، قائلاً: “كرة القدم الحقيقية رأيناها في كأس العالم 2022، حيث التنافس الحقيقي، الأجواء المناخية الملائمة، والتنظيم المثالي الذي ساعد على إبراز مواهب اللاعبين الحقيقية داخل المستطيل الأخضر”.

وأوضح أن إقامة كأس العالم 2026 مباشرة بعد نهاية الموسم الكروي الشاق تسببت في إرهاق كبير للاعبين، إلى جانب الظروف المناخية الصعبة مثل درجات الحرارة المرتفعة، ونسبة الرطوبة العالية، واللعب فوق سطح البحر بارتفاعات شاهقة، مما أدى لانخفاض المردود البدني والفني، مؤكداً أن الفريق الأذكى داخل الملعب هو من سيحسم الانتصارات.

المرشحون للقب وموعد ظهور المتعة الحقيقية

وعن الصراع على اللقب، أشار أبو تريكة إلى أن منتخب البرازيل تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي يعد منافساً بارزاً، في حين يسعى منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي للحفاظ على لقبه، مع وجود منافسة قوية من ثنائي أوروبا منتخبي إسبانيا وفرنسا.

واختتم محمد أبو تريكة حديثه بالتأكيد على أن الوجه الفني الحقيقي والممتع لهذه النسخة من كأس العالم لن يظهر بشكل واضح إلا مع بداية دور الستة عشر أو ربما انطلاقاً من دور الثمانية.

مقالات ذات صلة