حظر جوي فوق ملعب «بي سي بليس» خلال كأس العالم 2026: قرار مفاجئ يربك الطيران السياحي في فانكوفر

حظر جوي فوق ملعب «بي سي بليس» خلال كأس العالم 2026: قرار مفاجئ يربك الطيران السياحي في فانكوفر

كورة سيتي – أعلنت السلطات الكندية رسمياً عن فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي فوق وسط مدينة فانكوفر، لتشمل الأجواء المحيطة بملعب «بي سي بليس»، وذلك بالتزامن مع المباريات الست المتبقية التي من المقرر أن تستضيفها المدينة الكندية ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وتأتي هذه الخطوة الأمنية الاحترازية لضمان سلامة وأمن الجماهير الحاضرة في المدرجات، حيث تهدف الإجراءات إلى تمكين طائرات قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية «نوراد» من التحليق بحرية خلال أوقات المباريات، مما يضمن وجوداً مستمراً لمراقبة الأجواء والدفاع عنها بشكل كامل.

تفاصيل ومواعيد الحظر الجوي فوق ملعب «بي سي بليس»

أكدت القوات المسلحة الكندية أن هذه القيود المؤقتة المفروضة على المجال الجوي ستكون نشطة وفعالة قبل ثلاث ساعات كاملة من انطلاق كل مباراة، وتستمر حتى ثلاث ساعات بعد نهايتها.

إقرأ أيضاً.. بعد 36 عاماً من الغياب.. حسام حسن يقود منتخب مصر في مونديال 2026 بطموحات تاريخية

وتغطي هذه القيود الصارمة الأيام المحددة للمباريات المتبقية في مدينة فانكوفر، وهي يومي الخميس والأحد المقبلين، تليها أيام 24 و27 يونيو الجاري، بالإضافة إلى يومي 2 و7 يوليو المقبل.

مخاوف وقلق في قطاع الطيران السياحي بفانكوفر

في المقابل، أثار هذا القرار المفاجئ حالة من الارتباك والقلق لدى مشغلي الرحلات الجوية السياحية. وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكندية، عبر جاريث ويليامز، رئيس شركة «سي إير» للطائرات المائية، عن تفاجؤ قطاع الطيران السياحي بهذا القرار الذي تسلمت الشركات إخطاراً رسمياً به يوم الإثنين.

وأشار ويليامز إلى أن طائرات الجولات السياحية كانت تحلق بشكل طبيعي واعتيادي فوق سماء فانكوفر خلال المباراة الأولى بالمونديال مساء السبت الماضي، دون أي عوائق.

وأوضح رئيس شركة «سي إير» أن شركته، التي تنظم ما يصل إلى 20 جولة جوية يومياً فوق معالم المدينة، بدأت بالفعل في اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة حجز تذاكر العملاء لتفادي فترات حظر الطيران المعلنة.

واختتم ويليامز بالإشارة إلى أنه على الرغم من الأثر المباشر المترتب على هذا القرار، فإن القلق الأكبر لدى مشغلي الرحلات في منطقة المرفأ يكمن في احتمالية توسيع نطاق هذه القيود مستقبلاً، مما قد يؤثر سلباً على حركتي الإقلاع والهبوط بالميناء، ويهدد بوقوع أضرار مالية واضطرابات ضخمة تمتد لتشمل الخدمات والرحلات المجدولة المتجهة إلى الجزر المجاورة مثل نانايمو وفيكتوريا.

مقالات ذات صلة