كورة سيتي – يتأهب المنتخبان الإيراني والنيوزيلندي لتدشين ضربة البداية في مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يلتقي الطرفان فجر يوم الثلاثاء في مدينة لوس أنجليس الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة السابعة القوية.
استعدادات منتخب إيران وطموح تخطي عقبة الدور الأول
وقبل هذه المواجهة المرتقبة، خاض المنتخب الإيراني برنامجاً إعدادياً مكثفاً، حيث انتظم في معسكر تدريبي بتركيا، تلاه معسكر آخر في المكسيك، قبل الوصول إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبهما منتخبي مصر وبلجيكا.
وكان المنتخب الإيراني قد حسم بطاقة التأهل كثالث المنتخبات وصولاً إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليسجل مشاركته الخامسة على التوالي في المونديال. وجاء هذا التأهل بعد تعادل مثير بهدفين لمثلهما (2-2) أمام أوزبكستان، ليتأهل بسهولة عبر التصفيات الآسيوية، محققاً مسيرة مميزة لم يتلقَّ خلالها سوى خسارة وحيدة من أصل 16 مواجهة خاضها، وكانت أمام منتخب قطر بعد أن كان قد ضمن تأهله بالفعل. ورغم هذا السجل القوي، يواجه الإيرانيون تحدياً تاريخياً يتمثل في محاولة تجاوز الدور الأول لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
منتخب نيوزيلندا والعودة إلى المونديال بعد غياب 16 عاماً
في المقابل، يدخل منتخب نيوزيلندا غمار منافسات مونديال 2026 بعد مسار تصفيات أسهل نسبياً في قارة أوقيانوسيا. ويُصنف الفريق على الورق كأضعف منتخبات المجموعة السابعة كونه الأقل تصنيفاً بينها. وبالرغم من تعرضه للهزيمة في مبارياته الودية التجريبية الأخيرة أمام كل من هايتي وإنجلترا قبل أيام قليلة من انطلاق العرس العالمي، إلا أنه نجح في تفجير مفاجأة مدوية في شهر مارس الماضي عندما تغلب على منتخب تشيلي بنتيجة عريضة قوامها أربعة أهداف مقابل هدف (4-1) في لقاء تجريبي.
وتعد هذه المشاركة هي الثالثة لمنتخب نيوزيلندا في تاريخ كأس العالم، حيث يعود إلى الأجواء المونديالية بعد غياب استمر 16 عاماً. وكانت مشاركته الأولى في مونديال 1982 بإسبانيا قد شهدت ثلاث هزائم أمام إسكتلندا والاتحاد السوفييتي والبرازيل، بينما تميزت مشاركته الثانية في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا بتحقيق ثلاثة تعادلات تاريخية أمام كل من سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي.