كورة سيتي – في مؤتمر صحفي حبس الأنفاس، أطل الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، ليتحدث عن المواجهة المرتقبة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، في قمة الجولة الـ35 من الدوري الإسباني. فليك، الذي يقود البلوجرانا بثبات نحو منصات التتويج، وضع النقاط على الحروف بشأن فلسفته الخاصة في إدارة المواعيد الكبرى، مؤكداً أن تركيزه ينصب بالكامل على كتيبته داخل قلعة “سبوتيفاي كامب نو”.
فلسفة فليك في الكلاسيكو: الأسلوب فوق كل اعتبار
شدد هانز فليك على أن مواجهة ريال مدريد غداً الأحد ليست مجرد مباراة، بل هي العرض الأسمى الذي تقدمه الليجا للعالم. وأوضح المدرب الألماني أن مفتاح الفوز يكمن في فرض شخصية برشلونة، قائلاً: “ما أريد رؤيته هو أداؤنا الخاص، نحن هنا في الصدارة لأننا قدمنا موسماً استثنائياً ككتلة واحدة، وهذا ما يجب أن نظهره في الكلاسيكو”.
ويدخل برشلونة اللقاء وهو يتربع على عرش الصدارة برصيد 88 نقطة، متفوقاً بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد الوصيف (77 نقطة)، مما يجعل الفوز في هذه الموقعة بمثابة إعلان رسمي عن حسم اللقب.
موقف فليك من أزمات ريال مدريد وخطورة مبابي
عند سؤاله عن الاضطرابات التي قد تعصف بغرفة ملابس ريال مدريد، أو المقارنة بين الفريق بوجود كيليان مبابي أو بدونه، كان فليك حاسماً وذكياً في إجاباته. وصف مبابي بأنه “أحد أفضل لاعبي العالم وصاحب موهبة استثنائية وخطورة دائمة أمام المرمى”، لكنه رفض الانجرار وراء الحديث عن مشاكل المنافس، معلقاً: “لا أهتم بما يحدث هناك، ريال مدريد ليس ناديي، وتركيزي منصب فقط على فريقي”.
وحول المقارنات بين ما يحدث في غرف الملابس، مثل واقعة فالفيردي وتشواميني، أكد فليك أن التواصل هو القاعدة الأساسية في برشلونة، مشيراً إلى أن الأخطاء البشرية واردة ولكن كيفية إدارتها هي ما يصنع الفارق.
سر “لا ماسيا” وحلم اللقب الثاني توالياً
أبدى فليك فخراً كبيراً بالاعتماد على مواهب “لا ماسيا”، مؤكداً أن الترابط بين اللاعبين الشباب الذين نشأوا سوياً منذ الطفولة يمنح الفريق هوية فريدة على أرض الملعب. واتفق مع تصريحات لاعبه فيرمين لوبيز، معتبراً أن التتويج بالدوري للمرة الثانية على التوالي بمجموعة شابة سيكون إنجازاً مذهلاً وغير معتاد في الكرة الإسبانية.
واختتم فليك حديثه برفض الإجابة على سؤال يتعلق بـ “خوانيتو” أسطورة ريال مدريد، مفضلاً البقاء في إطار التحضير الفني للمباراة التي ستنطلق في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط دعم جماهيري مرتقب في الكامب نو.