زلزال في الدوري الألماني.. هبوط فولفسبورج إلى الدرجة الثانية بعد 29 عاماً من المجد

زلزال في الدوري الألماني.. هبوط فولفسبورج إلى الدرجة الثانية بعد 29 عاماً من المجد

كورة سيتي – في مفاجأة مدوية هزت أوساط الكرة الألمانية، أخفق فريق فولفسبورج الأول لكرة القدم في اجتياز ملحق البقاء، ليهبط رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية الألماني بعد خسارته أمام بادربورن بنتيجة 1-2 في لقاء الإياب بعد التمديد يوم الإثنين.

وبهذه النتيجة، ودع نادي فولفسبورج، بطل ألمانيا لعام 2009، دوري الأضواء للمرة الأولى منذ عام 1997. وكان الفريق قد تعادل ذهاباً على ملعبه دون أهداف، قبل أن يتلقى الهزيمة إياباً خارج دياره بنتيجة 1-2 في مواجهة أكمل معظم دقائقها بعشرة لاعبين إثر طرد الدنماركي يواكيم مايليه منذ الدقيقة 14.

تفاصيل ليلة سقوط فولفسبورج أمام بادربورن

بدأت المباراة بإثارة مبكرة حيث تقدم فولفسبورج بهدف أحرزه دزينان بيتشينوفيتش بعد مرور ثلاث دقائق فقط من صافرة البداية. ومع ذلك، نجح فيليب بيلبيجا في إدراك التعادل لصالح بادربورن في الدقيقة 38، قبل أن يمنح لورين كوردا فريقه الفوز والعبور التاريخي في الوقت الإضافي وتحديداً في الدقيقة 100.

إقرأ أيضاً.. سلتيك يقلب الطاولة على هارتس ويتوج بلقب الدوري الإسكتلندي للمرة الـ 56 في ليلة تاريخية

نهاية حقبة تاريخية لبطل البوندسليجا 2009

منذ صعوده التاريخي الأول في ربيع عام 1997، حافظ فولفسبورج على مكانه في الدوري الألماني الممتاز “البوندسليجا” طوال 29 موسماً متتالياً بين الكبار. وخلال هذه المسيرة الطويلة، تُوج الفريق بلقبه الوحيد في الدوري عام 2009، وحل وصيفاً في عام 2015، كما نجح في تحقيق لقب كأس ألمانيا.

الجدير بالذكر أن النادي، المملوك لعملاق صناعة السيارات الألماني فولكسفاجن، كان قد نجح في تأمين بقائه في دوري الأضواء مرتين سابقتين عبر الملحق في عامي 2017 و2018، إلا أنه فشل هذه المرة في تكرار السيناريو ذاته ليحدث هبوط فولفسبورج التاريخي.

إنجاز تاريخي لبادربورن وعودة جديدة للأضواء

بتحقيقه هذا الصعود، أصبح بادربورن رابع فريق من الدرجة الثانية ينجح في التأهل عبر مباريات الملحق منذ إعادة العمل بهذا النظام عام 2009، وذلك بعد كل من نورنبرج (2009)، وفورتونا دوسلدورف (2012)، ويونيون برلين (2019).

ويستعد بادربورن لخوض موسمه الثالث في تاريخه بالبوندسليجا، بعد مشاركتين سابقتين في موسمي 2014-2015 و2019-2020، واللتين انتهيتا بهبوطه بعد احتلاله المركز الثامن عشر والأخير في المرتين.

مقالات ذات صلة