تخليداً للتاريخ.. أكاديمية مهد تطلق أسماء 6 ملاعب تروي أمجاد وإنجازات الرياضة السعودية

تخليداً للتاريخ.. أكاديمية مهد تطلق أسماء 6 ملاعب تروي أمجاد وإنجازات الرياضة السعودية

كورة سيتي – في خطوة ريادية تهدف إلى ربط الأجيال الصاعدة بأمجاد الماضي وتطلعات المستقبل، دشّنت أكاديمية «مهد الرياضية» المسميات الرسمية لملاعبها ومنشآتها الرياضية. وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية وطنية تسعى لربط المواهب الناشئة بتاريخ الرياضة السعودية العريق وإنجازاتها التاريخية على الصعيدين القاري والعالمي، من خلال إطلاق أسماء تحمل دلالات تاريخية خالدة على مختلف مرافق الأكاديمية.

إقرأ أيضاً.. صدمة في معسكر “العم سام”.. جوني كاردوسو يغيب رسمياً عن كأس العالم 2026

ثنائيات وثلاثيات آسيوية ومونديال الناشئين.. ملاعب تروي أمجاد الأخضر

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الأكاديمية، فقد شملت المسميات الجديدة ستة ملاعب رئيسية تم اختيار أسمائها بدقة فائقة لتوثيق محطات الفخر في مسيرة كرة القدم السعودية. وجاءت المسميات على النحو التالي:

تم إطلاق اسم «ملعب 84» تخليداً للإنجاز التاريخي الأول للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم عندما توج بلقب كأس آسيا 1984. وتبعه «ملعب 88» احتفاءً باللقب القاري الثاني والتتويج بكأس آسيا 1988. في حين حمل «ملعب 96» اسم الإنجاز الآسيوي الثالث للأخضر بعد تحقيقه لقب كأس آسيا 1996.

ولم تغب إنجازات الفئات السنية عن هذا التكريم؛ إذ تم تدشين «ملعب 89» تخليداً للإنجاز التاريخي الاستثنائي الذي حققه المنتخب السعودي للناشئين بتتوجه بلقب كأس العالم تحت 16 عاماً في عام 1989، والتي تعد واحدة من أبرز المحطات المضيئة في تاريخ الكرة السعودية.

مضمار هادي صوعان وملعب 2034.. تلاحم بين الريادة الأولمبية والطموح المونديالي

وفي إطار الاحتفاء بالألعاب الأخرى وتكريم الأبطال، أطلقت الأكاديمية اسم «مضمار هادي صوعان» على مضمار ألعاب القوى الرئيس، تكريماً للبطل السعودي القدير بعد إنجازه التاريخي المتمثل في تحقيق الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2000، كأول رياضي سعودي ينجح في تحقيق ميدالية أولمبية في تاريخ ألعاب القوى.

وفي لفتة تجسد التطلع نحو المستقبل المشرق، كشفت الأكاديمية عن «ملعب 2034»، الذي يرمز إلى الطموح الرياضي السعودي الكبير المرتبط بملف استضافة كأس العالم 2034 في المملكة العربية السعودية، ليكون هذا الملعب شاهداً حياً على تطلعات المملكة ومستقبلها الرياضي العالمي الواعد.

مقالات ذات صلة