تحدث قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، لأول مرة عن الخلاف الذي دار بين محمد صلاح وأرني سلوت، مقدمًا رؤية هادئة بشأن تأثير هذه القضية داخل الفريق.
أشار فان دايك إلى أنه يخطط للتحدث مع صلاح، مؤكدًا أن تركيز لاعبي ليفربول لا يتأثر بما يثار من جدل خارجي. تصدرت تصريحات صلاح الاستثنائية في لقاء ليدز عناوين النقاش قبل المباراة المرتقبة أمام إنتر ميلان في ميلانو. ومع بقاء صلاح في إنجلترا، تمكن ليفربول من تحقيق فوز ثمين بنتيجة 1-0 بفضل ركلة جزاء نفذها دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 88.
بعد المباراة، تركزت النقاشات على مستقبل صلاح مع النادي، حيث أثارت تصريحاته الأخيرة تساؤلات عن إمكانية استمرار مسيرته مع ليفربول. واعترف القائد الهولندي بأن الفريق مر بأيام صعبة منذ حديث صلاح الإعلامي في ملعب إيلاند رود، ولكنه أعرب عن نيته التحدث معه عند عودته من إيطاليا.
وأوضح فان دايك خلال تصريحات لمنصة أمازون برايم فيديو أن الوضع الجماعي كان معقدًا، قائلاً: “الأمر ليس سهلاً. ما يحدث هو حالة جماعية نواجهها سويًا. القرارات التي تتعلق بموقف مو وعلاقته بالنادي خارج أيدينا. نتيجة لذلك، لم يكن متواجدًا اليوم لدعمنا في الحصول على النقاط الثلاث. هذه هي الحقيقة الحالية.”
وأضاف القائد قائلاً إن تركيز الفريق وهدفهم المشترك لتحقيق النتائج لن يتغيرا بسبب الموقف الحالي، مشددًا على أهمية الحفاظ على الانضباط داخل الفريق. واختتم حديثه قائلاً: “ليس دوري أن أتحدث أو أقدم اعتذارًا. المشاعر التي عبر عنها تخصّه وحده.”