يواخيم لوف يكسر صمته: عروض العودة لا تثير حماسي والاعتزال هو الأقرب

يواخيم لوف يكسر صمته: عروض العودة لا تثير حماسي والاعتزال هو الأقرب

كورة سيتي – في تصريحات أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية العالمية، حسم يواخيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني والمتوج بلقب كأس العالم 2014، موقفه من العودة إلى مقاعد البدلاء مجدداً. لوف الذي ابتعد عن الأضواء منذ استقالته من تدريب “المانشافت” في عام 2021، ألمح بشكل قوي إلى احتمالية عدم عودته من الاعتزال، مؤكداً أن العروض التي تلقاها مؤخراً لم تنجح في إشعال شرارة الحماس لديه.

إقرأ أيضاً.. سباق مع الزمن في الزمالك.. هل يحسم “الأبيض” ملف الحكام الأجانب قبل موقعة التتويج أمام سيراميكا؟

غياب الشغف وتحديات الطاقة البدنية

وخلال مشاركته في مراسم تسليم كأس ألمانيا بالعاصمة برلين، تحدث لوف بصراحة عن وضعه الحالي، مشيراً إلى أنه رفض العديد من العروض التدريبية خلال السنوات الماضية. وأوضح المدرب المخضرم أن ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة جعله يتساءل عما إذا كان لا يزال يمتلك الطاقة الكافية والجهد اللازم لبدء مشروع كروي جديد، واصفاً احتمال قبوله لعرض مستقبلي بأنه “أمر مستبعد” رغم بقاء الباب موارباً أمام العروض المغرية جداً.

حقيقة تدريب منتخب غانا ومهمة برلين المرتقبة

وفي سياق متصل، وضع يواخيم لوف حداً للشائعات التي ربطت اسمه بتولي القيادة الفنية لمنتخب غانا، حيث نفى تلك الأنباء جملة وتفصيلاً. ويظهر لوف حالياً في دور “سفير” لنادي شتوتجارت، حيث سيتولى مهمة تسليم الكأس إلى بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، وذلك قبيل انطلاق الموقعة المرتقبة في نهائي كأس ألمانيا بين شتوتجارت وبايرن ميونيخ والمقرر إقامتها في 23 مايو الجاري.

ذكريات لوف مع شتوتجارت ومنصات التتويج

ارتباط لوف بنادي شتوتجارت ليس وليد الصدفة، بل يعود إلى تاريخ حافل، حيث سبق له قيادة الفريق فنياً في الفترة ما بين 1996 و1998. ونجح لوف خلال تلك الحقبة في قيادة شتوتجارت للتتويج بلقب كأس ألمانيا عام 1997، وهو ما يضفي طابعاً خاصاً على تواجده في نهائي النسخة الحالية لتسليم الكأس التي سبق وحملها كمدرب.

مقالات ذات صلة