كورة سيتي – يقترب نادي ريال مدريد الإسباني من دخول مرحلة تقنية جديدة، حيث تتجه الأنظار نحو العاصمة الإسبانية لتعيين مدير فني جديد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وسط مؤشرات قوية تضع البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو كمرشح فوق العادة لخلافة ألفارو أربيلوا في مقعد القيادة الفنية للميرنجي.
خارطة طريق مورينيو للعودة إلى سانتياجو برنابيو
كشفت تقارير صحفية موثوقة، نقلها الصحفي ماريو كورتيجانا من شبكة “ذا أتلتيك”، أن “السبيشال وان” أبدى انفتاحاً تاماً للعودة في ولاية تدريبية ثانية لعملاق مدريد. ومع ذلك، لم تكن موافقة مورينيو مجرد قبول عرض، بل وضع المدرب البرتغالي نقاطاً واضحة لضمان نجاح تجربته القادمة وتجنب أي صدامات مستقبلية مع الإدارة.
أولى طلبات مورينيو تمثلت في ضرورة إجراء ثورة في الخط الخلفي للفريق، حيث يرى البرتغالي أن خط الدفاع الحالي يمثل نقطة ضعف واضحة تحتاج إلى تدعيمات بأسماء من الصف الأول خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة لسد الثغرات الدفاعية التي عانى منها الفريق مؤخراً.
أزمة غرفة الملابس وصراع الأنا بين أربيلوا ومبابي
تأتي رغبة مورينيو في فرض الانضباط بعد رصد حالة من التوتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد، تجلت بوضوح في اللقاء الأخير ضد ريال أوفييدو. حيث ظهر صراع الأنا بشكل علني من خلال الخلاف الذي نشب بين المدرب الحالي ألفارو أربيلوا والنجم الفرنسي كيليان مبابي.
هذه الواقعة أعطت مؤشراً خطيراً بأن بعض نجوم الفريق باتوا يشعرون بأنهم فوق سلطة المدرب، وهو الأمر الذي يسعى مورينيو للقضاء عليه تماماً. وفي هذا الصدد، قام وكيل أعماله خورخي مينديز بعرض تصورات المدرب على إدارة النادي، والتي تضمنت استقدام طاقمه الفني الخاص لضمان السيطرة الكاملة على الجوانب الفنية والإدارية داخل الفريق.
موقف فينيسيوس جونيور من قدوم مورينيو
وعلى صعيد متصل، تترقب الجماهير موقف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من وصول مورينيو، خاصة بعد تصريحات سابقة للبرتغالي شكك فيها بادعاء اللاعب تعرضه لإساءة عنصرية من قبل جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا خلال مواجهة في دوري أبطال أوروبا.
ورغم تلك الخلفية، تشير المعطيات الحالية إلى أن فينيسيوس جونيور لا يرى في وصول مورينيو المحتمل أزمة شخصية له، مفضلاً التركيز على مصلحة الفريق الملكي في المرحلة القادمة التي تتطلب استقراراً فنياً كبيراً لاستعادة الهيمنة المحلية والقارية.