مصير مجموعة مصر على المحك.. اجتماع حاسم في إسطنبول يحسم موقف إيران من كأس العالم 2026

مصير مجموعة مصر على المحك.. اجتماع حاسم في إسطنبول يحسم موقف إيران من كأس العالم 2026

كورة سيتي – تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، وخاصة الجماهير المصرية، نحو العاصمة التركية إسطنبول، حيث تُجرى تطورات متسارعة قد تغير ملامح المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

إقرأ أيضاً.. جدة يختتم موسم “يلو” بانتصار ثمين على الطائي في عقر داره

اجتماع طارئ بين الفيفا والاتحاد الإيراني في تركيا

كشفت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، عن كواليس اجتماع مرتقب يعقد اليوم السبت في مدينة إسطنبول، يجمع بين وفد رفيع المستوى من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومسؤولين من الاتحاد الإيراني لكرة القدم. ويأتي هذا اللقاء لمناقشة الملف الشائك المتعلق بمشاركة المنتخب الإيراني في المونديال المقبل.

ويترأس وفد الفيفا في هذه المباحثات المصيرية، ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي، مما يعكس الأهمية القصوى والجدية التي يتعامل بها الفيفا مع هذا الملف قبل انطلاق العرس العالمي.

أسباب الغموض حول مشاركة إيران في المونديال

لا يزال الغموض يكتنف مصير المنتخب الإيراني في البطولة، حيث يواجه خطر الاستبعاد أو الانسحاب نتيجة الصراعات المستمرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة. ولم تقتصر الأزمة على الجوانب السياسية فحسب، بل امتدت لتشمل عقبات إدارية ولوجستية معقدة.

وفي هذا السياق، صرح مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مؤكداً على محورية هذا اللقاء بقوله: “أعتقد أن هذا اجتماع حاسم، ويجب عليهم تقديم ضمانات واضحة لنا، خاصة وأن أزمة تأشيرات الدخول لم يتم حلها بعد حتى الآن”.

تأثير القرار على مجموعة منتخب مصر ومواعيد المباريات

يقع المنتخب الإيراني ضمن منافسات المجموعة السابعة القوية، والتي تضم إلى جانبه كلاً من منتخب مصر الوطني، وبلجيكا، ونيوزيلندا. وأي قرار سيصدر عن اجتماع إسطنبول سيكون له صدى مباشر على ترتيبات المجموعة وجدول مبارياتها.

ووفقاً للجدول الزمني المعلن، من المفترض أن يبدأ منتخب إيران مشواره بمواجهة نيوزيلندا في 16 يونيو، ثم يلتقي بمنتخب بلجيكا في 21 يونيو، على أن يختتم لقاءات دور المجموعات بمواجهة مرتقبة أمام المنتخب المصري في 27 يونيو. وتبقى هذه المواعيد رهينة لما ستسفر عنه الساعات القادمة من قرارات رسمية.

مقالات ذات صلة