مساعد تشافي يكسر صمته: تعرضنا للظلم في برشلونة وهذا هو سر عظمة الأسطورة

مساعد تشافي يكسر صمته: تعرضنا للظلم في برشلونة وهذا هو سر عظمة الأسطورة

كورة سيتي – خرج ديفيد براتس، المساعد السابق في الجهاز الفني لنادي برشلونة، بتصريحات نارية دافع فيها عن حقبة الأسطورة تشافي هيرنانديز مع الفريق الكتالوني، كاشفاً عن كواليس مثيرة تتعلق بالضغوط الهائلة وغياب الدعم الإداري الذي واجهه الجهاز الفني خلال رحلته في قلعة “كامب نو”.

إقرأ أيضاً.. نادي الزمالك يعلن عن مفاجأة هامة لزيزو

شهادة حق في حق المايسترو تشافي هيرنانديز

في حوار صريح مع صحيفة “سبورت” الإسبانية، لم يتردد ديفيد براتس في الإشادة بقدرات تشافي هيرنانديز، واصفاً إياه بأنه مدرب من الطراز الرفيع يتفوق على الجميع بمراحل، سواء على المستوى المهني أو الشخصي. وأكد براتس أن العمل تحت قيادة أسطورة بحجم تشافي كان تجربة استثنائية رغم كل التحديات.

وأوضح براتس أن الضغوط في نادي برشلونة لا تشبه أي مكان آخر، حيث قال: “أنت في واحد من أكبر أندية أوروبا، والمطالب دائماً هي الفوز مع تقديم أداء ممتع، وهو شعور يسيطر عليك حتى لو كنت محللاً فنيًا”.

إنجازات وسط العواصف وغياب الحماية الإدارية

استعرض مساعد تشافي السابق شريط الذكريات، مذكراً الجميع بأن الجهاز الفني تولى المهمة في أواخر عام 2021 في ظروف معقدة للغاية. ورغم ذلك، نجح تشافي في قيادة برشلونة لمنصات التتويج بحصد لقب الدوري الإسباني لموسم 2023، بالإضافة إلى التتويج بكأس السوبر الإسباني في العام ذاته.

وعبر براتس عن ألمه الشديد من الانتقادات التي طالت الجهاز الفني، قائلاً: “أكثر ما آلمني هو تلك الانتقادات غير المبررة، خاصة تجاه تشافي. لقد كان هناك ظلم كبير بحقه، والأدهى من ذلك أننا لم نجد الحماية الكافية من داخل النادي”. وأضاف أن الوصول بالفريق إلى دوري أبطال أوروبا وتحقيق الألقاب في ذلك التوقيت الصعب كان إنجازاً عظيماً لم يُقدر كما ينبغي من قبل الإدارة.

من رحلة السد القطري إلى استراحة المحارب

تحدث براتس بحنين عن بداياته مع تشافي هيرنانديز في نادي السد القطري، مؤكداً أنها كانت فترة رائعة مليئة بالذكريات الجميلة في الدوري القطري، وهي المحطة التي مهدت الطريق لانتقالهم إلى برشلونة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على عمق الصداقة التي تربطه بتشافي، مشيراً إلى أن الأخير شجع طاقمه على خوض تجارب جديدة إذا توفرت الفرصة المحفزة، مؤكداً أن “المايسترو” كان بحاجة ماسة إلى استراحة محارب بعد سنوات من الضغط المتواصل، قبل أن يسلم الراية للمدرب الألماني هانز فليك.

مقالات ذات صلة