كورة سيتي – يستعد النجم المصري محمد صلاح لخوض مواجهته الأخيرة بقميص نادي ليفربول أمام برينتفورد، وذلك لحساب الجولة الختامية من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في ليلة تشهد مشاعر عاطفية جياشة داخل معقل الريدز.
دموع الجماهير وكواليس مؤثرة يرويها مراسل بي بي سي
نقل جون بينيت، مراسل شبكة “بي بي سي سبورت”، الأجواء الاستثنائية المحيطة بملعب اللقاء، حيث كشف عن رصده لموقف مؤثر لأحد المشجعين في طريقه إلى الأنفيلد. وأوضح بينيت أنه استمع إلى أم تتحدث عن بكاء ابنها حزناً منذ استيقاظه صباحاً بسبب الاحتمالية الكبيرة لرحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف الفريق.
وأشار مراسل الشبكة البريطانية إلى أن اللحظات القادمة ستكون مؤثرة للغاية لجمهور ليفربول، خاصة عند استبدال محمد صلاح للمرة الأخيرة في اللقاء، ومشاركته اللاحقة في مراسم الوداع المقررة عقب نهاية المباراة رفقة زميله أندي روبرتسون.
ارتياح في أنفيلد بعد تأكيد مشاركة محمد صلاح أساسيًا أمام برينتفورد
أكد بينيت أن حالة من الارتياح الشديد سادت بين مشجعي ليفربول المتواجدين في المدرجات فور الإعلان عن مشاركة محمد صلاح أساسيًا أمام برينتفورد، مبيناً أن هذا القرار بدد كافة التكهنات والشكوك التي سبقت انطلاق المباراة حول إمكانية غيابه عن التشكيل الأساسي.
وأضاف المراسل أن النجم المصري انطلق إلى أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء بابتسامة عريضة ملأت وجهه، وسط ملاحقة مكثفة من عدسات الكاميرات التي تسلطت عليه بالكامل، ترقباً لما إذا كان سينجح في تدوين هدف جديد يضاف إلى سجله التهديفي التاريخي البالغ 257 هدفاً بقميص ليفربول في هذا اليوم الاستثنائي.
واختتمت الأجواء الحماسية قبل صافرة البداية بقيام مذيع ملعب أنفيلد بإعلان اسم محمد صلاح للمرة الأخيرة، وهو ما قابله الجمهور الحاضر بهتافات مدوية هزت أركان الاستاد التاريخي وداعاً لأسطورتهم.