كورة سيتي – يستعد النجم المصري محمد صلاح لخوض محطته الأخيرة بقميص نادي ليفربول الإنجليزي على ملعب “الأنفيلد” يوم الأحد المقبل، وذلك خلال مواجهة برينتفورد في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبيل هذا الوداع المرتقب بعد مسيرة حافلة دامت تسع سنوات، استذكر محمد صلاح بكلمات مؤثرة زميله الراحل ديوجو جوتا، وذلك في فيلم وثائقي خاص أعده النادي الإنجليزي لتكريم النجم المصري قبل رحيله الرسمي.
كلمات مؤثرة من محمد صلاح في حق الراحل ديوجو جوتا
وخلال الوثائقي، حرص محمد صلاح على استحضار ذكريات زميله البرتغالي ديوجو جوتا، الذي غيبه الموت إثر حادث أليم تعرض له برفقة شقيقه في شهر يوليو الماضي في إسبانيا. وعبّر النجم المصري عن عمق الأثر الذي تركه الراحل في قلوب الجميع داخل أسوار النادي الإنجليزي.
وقال محمد صلاح متحدثاً عن زميله السابق: “جوتا كان شخصاً مميزاً للغاية، وكان يتمتع بطاقة استثنائية وشخصية فريدة من نوعها ورائعة. كنت دائماً أنظر إليه وأقول له: ديوجو، أنت تفهم كرة القدم أكثر من أي شخص آخر”.
وأضاف النجم المصري واصفاً دور زميله الراحل وتأثيره في المجموعة: “لقد كان دائماً يلعب دور اللاعب والمدرب أو ما شابه ذلك، نحن نفتقده بشدة وبشكل كبير جداً، لقد كان حقاً شخصاً مميزاً”. وأشار صلاح إلى استمرار الروابط الإنسانية بعد رحيل زميله قائلاً: “زوجتي لا تزال على تواصل مستمر مع زوجته، وأتمنى كل الخير والتوفيق لأبنائه وزوجته”.
دموع محمد صلاح وأغنية ديوجو جوتا في الأنفيلد
وتطرق محمد صلاح خلال حديثه إلى اللحظات العاطفية المؤثرة التي عاشها مع جماهير ليفربول في ملعب الأنفيلد عقب نهاية مباراة الفريق الأولى في هذا الموسم ضد بورنموث، والتي شهدت تكريماً وتحية خاصة لروح ديوجو جوتا.
وأوضح محمد صلاح تفاصيل تلك اللحظات التي انهمرت فيها دموعه قائلاً: “أعتقد أنني كنت آخر من غادر أرضية الملعب، وبدأت في التصفيق للجماهير الحاضرة. وعندما هممت بالمغادرة، بدأت في ترديد أغنيته الخاصة والتصفيق مجدداً، ثم واصلت التصفيق بشكل أكبر، لتغمرني المشاعر الإنسانية الجياشة ولم أتمكن حينها من كبح جماح نفسي أو السيطرة على دموعي”.