كورة سيتي – في لحظات عاطفية وتاريخية حبست أنفاس عشاق الساحرة المستديرة، كشف النجم المصري محمد صلاح عن كواليس وتفاصيل قراره الحاسم بالرحيل عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي. وجاء ذلك خلال الفيلم الوثائقي الخاص الذي عرضه نادي الريدز مساء الجمعة، تمهيداً لوداعه الرسمي الوشيك لقلعة “أنفيلد”.
ويستعد الفرعون المصري، البالغ من العمر 33 عاماً، لخوض مواجهته الأخيرة بقميص ليفربول يوم الأحد المقبل، حيث يلتقي الفريق مع نظيره برينتفورد في إطار منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
حقيقة ندم محمد صلاح على مغادرة قلعة الأنفيلد
وكان محمد صلاح قد فاجأ الجماهير في شهر مارس الماضي بإعلانه الرسمي عن مغادرة صفوف ليفربول، واضعاً حداً لمسيرة أسطورية استمرت لتسع سنوات كاملة داخل أروقة النادي، وذلك قبل عام واحد من نهاية عقده الفعلي مع الفريق.
وفي حديثه الصريح بالفيلم الوثائقي، أكد النجم المصري عدم شعوره بأي ندم حيال هذه الخطوة الكبيرة، قائلاً: “لا أشعر بأي ندم بشأن قرار رحيلي عن ليفربول، وسيكون قراري هو نفسه تماماً لو تكرر الأمر مجدداً”.
وأوضح صلاح أبعاد اتخاذ هذا القرار الصعب بقوله: “لقد أخذت وقتاً كافياً لأتقبل هذا القرار، كما منحت نفسي الوقت الكافي لمحاولة تغيير الأمور، لكن الأوضاع لم تكن تسير على ما يرام، ولذلك استقررت في نهاية المطاف على أن هذا هو القرار الصائب والأنسب لي”.
رسالة عاطفية من محمد صلاح لجماهير ليفربول ومدينة ميرسيسايد
ولم يفت النجم المصري توجيه رسالة تقدير متبادلة لجمهور الريدز الذي سانده طوال تسعة مواسم، حيث قال: “أدرك تماماً أن جماهيري تعلم أنني أبذل قصارى جهدي دائماً، وهم يقدرون ما قدمته للنادي، ليس فقط على مستوى الأداء الفني داخل الملعب، بل ما قدمته للمشجعين وللمدينة بأكملها، فأنا لست بالشخص الذي يبخل بأي شيء يمتلكه لصالح الفريق”.
واختتم هداف ليفربول تصريحاته المؤثرة بالتأكيد على راحته النفسية التامة مع هذه النهاية، مشدداً: “أنا متصالح تماماً مع قراري، ومتصالح مع كل شيء يتعلق بهذه الخطوة”.