ليفربول إيكو تفجرها: هل تعرض محمد صلاح للظلم؟ بيان “الملك” يضع آرني سلوت في مهب الريح

ليفربول إيكو تفجرها: هل تعرض محمد صلاح للظلم؟ بيان “الملك” يضع آرني سلوت في مهب الريح

كورة سيتي – فجرت تقارير صحفية إنجليزية مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس العلاقة المتوترة بين النجم الدولي المصري محمد صلاح ومدربه الهولندي آرني سلوت، وذلك في أعقاب البيان المثير للجدل الذي نشره “الملك المصري” عبر حساباته الرسمية، والذي حمل في طياته انتقادات غير مباشرة للنهج التكتيكي الذي يتبعه ليفربول هذا الموسم.

إقرأ أيضاً.. نهاية حقبة تاريخية.. شيموس كولمان يودع إيفرتون بعد 17 عاماً من الوفاء والإنجازات

بيان محمد صلاح.. هجوم صامت على تكتيك آرني سلوت

سلطت صحيفة “ليفربول إيكو” الضوء على الكلمات التي اختارها محمد صلاح بعناية، حيث أشار النجم المصري إلى أن ليفربول كان دائماً ذلك الفريق الهجومي المرعب الذي تخشاه كافة الأندية، مقارناً ذلك بالصورة “الهزيلة” التي ظهر بها الريدز في الموسم الحالي. هذا التصريح اعتبره المحللون بمثابة انتقاد مباشر لأسلوب لعب آرني سلوت، الذي ابتعد بالفريق عن هويته الهجومية المعتادة.

وتأتي هذه التطورات بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة (4-2) على ملعب “فيلا بارك” ضمن الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المباراة التي شارك فيها محمد صلاح كبديل لأول مرة منذ تعافيه من الإصابة التي لحقت به في مواجهة كريستال بالاس السابقة.

صراع “كبش الفداء” ومستقبل ليفربول الغامض

أوضحت الصحيفة أن الصراع بين محمد صلاح وآرني سلوت تصاعد بشكل ملحوظ، خاصة بعد شعور اللاعب المصري بأنه تم استخدامه كـ “كبش فداء” للأزمات التي يمر بها الفريق، وهو ما تجلى في جلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء. ومع اقرار صلاح برحيله عن قلعة “أنفيلد” الأسبوع المقبل، يبدو أن النجم المصري أراد وضع النقاط على الحروف قبل مغادرته.

ويحتل ليفربول حالياً المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 59 نقطة، متأخراً عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع برصيد 62 نقطة، مما يجعل آمال التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مهب الريح بعد تلقي الفريق 12 هزيمة في البريميرليج هذا الموسم.

مستقبل آرني سلوت على المحك في أنفيلد

اختتمت “ليفربول إيكو” تقريرها بالتأكيد على أن الأشهر القادمة ستكشف الحقيقة كاملة؛ فإذا فشل ليفربول في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، فإن ثقة مجموعة “فينواي الرياضية” (FSG) في قدرات آرني سلوت ستكون على المحك، وقد تصبح إقالته أمراً حتمياً. ويبقى السؤال قائماً: هل كان محمد صلاح مظلوماً بالنهج التكتيكي الجديد، أم أنه كان جزءاً من تراجع نتائج الريدز؟

مقالات ذات صلة