كورة سيتي – فجر رامون كالديرون، الرئيس الأسبق لنادي ريال مدريد، موجة من الجدل بتصريحات نارية وجهها ضد الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، واصفاً سلوكه الأخير بأنه لا يليق بمكانة وقيم النادي الملكي، وذلك في أعقاب خروج بيريز بتصريحات هاجم فيها التحكيم الإسباني ودعا لانتخابات مبكرة.
هجوم حاد: كالديرون يصف تصرفات بيريز بالاستبداد
أعرب كالديرون عن استيائه الشديد من المؤتمر الصحفي الذي عقده بيريز مؤخراً، مشيراً إلى أن الأخير أمضى وقتاً طويلاً في إلقاء اللوم على الأطراف الخارجية والصحافة دون تحمل أي مسؤولية شخصية. ووصف كالديرون هذا النهج بأنه “انزلاق خطير نحو الاستبداد والسلوك الديكتاتوري”، مؤكداً أن الدائرة المقربة من بيريز لا بد وأنها شعرت بالخجل من رؤية رئيس النادي وهو يفقد السيطرة على تصريحاته بهذا الشكل.
سر الهروب إلى الانتخابات: هل يخشى بيريز موقعة ريال أوفييدو؟
ويرى كالديرون أن لجوء فلورنتينو بيريز للدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة ليس إلا “درعاً” للاحتماء به من غضب الجماهير. وأوضح أن بيريز يخشى بشكل واضح صافرات الاستهجان والاحتجاجات المتوقعة في ملعب سانتياجو برنابيو خلال مباراة ريال مدريد وريال أوفييدو المقرر إقامتها يوم الخميس، حيث من المتوقع أن تطالب الجماهير برحيل مجلس الإدارة.
ملكية النادي وحرب الصحافة: اتهامات خطيرة لبيريز
ولم يتوقف كالديرون عند هذا الحد، بل انتقد استغلال بيريز لمبدأ ملكية الأعضاء للنادي كسلاح لمواجهة الخصوم، مشدداً على أن الإطاحة بالرئيس يجب أن تكون عبر صناديق الاقتراع وليس بالقوة. كما كشف كالديرون عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعلاقة بيريز بالصحافة، متهماً إياه بتوظيف صحفيين سبق وأدينوا بتهمة التشهير والإضرار بسمعة كالديرون نفسه، ليعملوا الآن في مناصب قيادية بقطاع الإعلام والاتصال داخل نادي ريال مدريد.
كالديرون: بيريز لا يتسامح مع النقد ويدير المشهد ببراعة
واختتم رئيس ريال مدريد السابق حديثه بالتأكيد على أن بيريز يحظى بحماية إعلامية كبيرة بفضل نفوذه، وأنه لا يتسامح مطلقاً مع أي صوت معارض، حيث يتدخل مباشرة لدى رؤساء تحرير الصحف لإيقاف أي انتقادات. ووصف كالديرون الحملة التي يدعي بيريز تعرضها لها بأنها “مهزلة”، مقارنة بالحملات الحقيقية التي شُنت ضده في السابق بتدبير من الإدارة الحالية.