قبل وداعية الأنفيلد.. محمد صلاح في مرمى النيران بسبب “بيان ناري” ضد آرني سلوت

قبل وداعية الأنفيلد.. محمد صلاح في مرمى النيران بسبب “بيان ناري” ضد آرني سلوت

كورة سيتي – يعيش النجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول، لحظات عصيبة ومثيرة للجدل قبيل إسدال الستار على مسيرته الأسطورية مع “الريدز”، حيث وضعت التصريحات الأخيرة لـ “الملك المصري” اللاعب في موقف محرج أمام الجماهير والإدارة على حد سواء، وذلك وفقاً لما سلطت عليه الضوء تقارير صحفية إسبانية.

إقرأ أيضاً.. حكاية نادي الخلود السعودي: من ملاعب الحواري إلى نهائي الكأس وعهد الخصخصة العالمي

شرارة الأزمة: بيان محمد صلاح عقب هزيمة أستون فيلا

بدأت فصول القصة عقب سقوط ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي، وهي الهزيمة التي عقدت حسابات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. محمد صلاح لم يلتزم الصمت، بل أصدر بياناً قوياً عبر حساباته الرسمية انتقد فيه أسلوب لعب الفريق وابتعاده عن هويته المعتادة، وهو ما فُسر بشكل مباشر على أنه هجوم علني ضد المدرب آرني سلوت.

صحيفة “سبورت” الإسبانية أشارت إلى أن هذا التوقيت الحساس، الذي يسبق مباراة وداع محمد صلاح على ملعب أنفيلد يوم الأحد المقبل، قد يحول مراسم التكريم المنتظرة إلى موقف مشحون بالتوتر بدلاً من أن يكون احتفالاً مهيباً بمسيرة أحد أعظم من ارتدى قميص ليفربول.

أساطير الدوري الإنجليزي يهاجمون محمد صلاح: “أنانية مفرطة”

لم تمر كلمات محمد صلاح مرور الكرام على محللي وأساطير الكرة الإنجليزية؛ حيث شن جيمي كاراجر هجوماً لاذعاً واصفاً موقف صلاح بأنه يشبه ما فعله كريستيانو رونالدو عند رحيله عن مانشستر يونايتد. وأكد كاراجر أن مصلحة نادي ليفربول فوق أي لاعب، مجدداً وصفه لصلاح بـ “الأنانية” في هذا التوقيت الحرج من الموسم.

من جانبه، اعتبر ستيفن جيرارد أن تصريحات محمد صلاح تعكس انقساماً واضحاً داخل غرفة ملابس الفريق وفقداناً للهوية تحت قيادة آرني سلوت، بينما شدد جاري نيفيل على أن إهانة المدرب علناً أمر غير مقبول، مشيراً إلى أن المدرب الهولندي لن يكون مسروراً بهذا الوضع ويرغب فقط في إنهاء الموسم وإعادة بناء الفريق بعيداً عن اللاعبين الراحلين.

واين روني يطالب باستبعاد محمد صلاح من مباراة الوداع

بلغت حدة الانتقادات ذروتها مع تصريحات واين روني، الذي وصف تصرف محمد صلاح بالمحزن، مؤكداً أن اللاعب يحاول استعادة مكانته بعد موسم سيء. روني ذهب إلى أبعد من ذلك بمطالبته للمدرب آرني سلوت باستبعاد محمد صلاح نهائياً من قائمة الفريق في مباراته الأخيرة أمام برينتفورد.

واسترجع روني ذكرياته مع السير أليكس فيرجسون، موضحاً أنه تعرض لموقف مشابه وتم استبعاده من مباراته الأخيرة في أولد ترافورد بسبب خلاف في الرأي، مؤكداً أنه لا يمكن للاعب مهما كانت قيمته أن يهين مدربه علناً مرتين ويفلت من العقاب، مشدداً على أن ساقي محمد صلاح لم تعد قادرة على تحمل الكثافة والسرعة التي يتطلبها أسلوب اللعب القوي.

مقالات ذات صلة