فعاليات عيد إثراء: 30 فعالية ثقافية وترفيهية مبتكرة في عيد الأضحى المبارك

فعاليات عيد إثراء: 30 فعالية ثقافية وترفيهية مبتكرة في عيد الأضحى المبارك

كورة سيتي – يستعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وهو إحدى مبادرات أرامكو السعودية الرائدة، لإطلاق برنامج احتفالي استثنائي بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وينطلق هذا البرنامج ابتداءً من ثاني أيام العيد ويستمر على مدار أربعة أيام متتالية، مقدمًا لزواره تجربة متكاملة تجمع بين الثقافة والترفيه عبر أكثر من 30 فعالية متنوعة تلائم كافة الفئات.

إقرأ أيضاً.. نهاية حقبة العبقرية.. هل يودع بيب جوارديولا مانشستر سيتي بعد عقد من الأمجاد؟

شعار مميز وتجربة ثقافية غنية في فعاليات عيد إثراء

تأتي فعاليات عيد إثراء هذا العام تحت شعار «عيد إثراء.. لحظات نتشاركها»، حيث يسعى المركز إلى إعادة صياغة مفهوم الاحتفال التقليدي. وسيتم تحويل مرافق مركز «إثراء» لتجسيد ست ثقافات مختلفة من العالم الإسلامي، وذلك في إطار حرص المركز المستمر على تقديم تجارب تفاعلية غير مسبوقة تعزز مكانته كوجهة ثقافية وإبداعية رائدة ومتعددة الأبعاد.

من البلازا إلى بيت الجدة: رحلة عطرية وفنية بالواقع الافتراضي

تبدأ رحلة الزوار المشوقة من منطقة «البلازا»، حيث تتاح لهم فرصة استكشاف روائح العطور المستوحاة من مختلف المدن السعودية، بدءًا من البخور الفاخر وصولاً إلى الأزهار العطرة، وذلك عبر محطة تفاعلية تحمل عنوان «قصة في كل رائحة». وسيتعرف الحضور على الطرق الفريدة لدمج هذه العطور لتعيش الذاكرة لحظات العيد بعطر يروي القصص ويخلد الهوية العطرية السعودية كجزء أصيل من طقوس العيد.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون بمقدور الزوار الاحتفال بالعيد داخل مساحة دافئة مستوحاة بالكامل من بيت الجدّة، حيث تعود الذكريات الجميلة بروح عصرية متجددة. كما يتاح للجمهور فرصة المشاركة الجماعية في رسم جدارية فنية حيّة وتفاعلية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي الحديثة.

طرب خليجي أصيل ومعرض “تفسّحوا” لإعادة إحياء المجلس التقليدي

وعلى مدار ثلاثة أيام متواصلة، سيكون زوار فعاليات عيد إثراء على موعد مع تجربة غنائية حيّة يحييها أحد أبرز الأصوات الخليجية المعاصرة، ترافقها ألحان عذبة تضفي مزيدًا من البهجة والأجواء الاحتفالية على المكان.

وفي سياق متصل، يقدم المركز معرض «تفسّحوا»، وهو بمثابة دعوة فنية للتأمل في مفهوم الانتماء والترابط الاجتماعي داخل «المجلس» التقليدي. ويطرح المعرض تركيبًا فنيًا مبتكرًا يفكك الفراغ الجغرافي للمجلس إلى عناصره الأساسية، مع التركيز على القصص، الذكريات، والتفاصيل الدقيقة للحياة اليومية التي منحت هذا المكان حيويته؛ إذ لم يكن المجلس مجرد مساحة لاستقبال الضيوف فحسب، بل كان أداة حيوية لنقل التراث والثقافة عبر الأجيال.

مقالات ذات صلة