عودة “السبيشال وان”.. 6 تحديات نارية تنتظر جوزيه مورينيو في ولايته الثانية مع ريال مدريد

عودة “السبيشال وان”.. 6 تحديات نارية تنتظر جوزيه مورينيو في ولايته الثانية مع ريال مدريد

كورة سيتي – اقتربت ساعة الحقيقة في قلعة “سانتياجو برنابيو”، حيث بات البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا، قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى مقعد القيادة الفنية لنادي ريال مدريد. هذه العودة المرتقبة تأتي لخلافة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي أعلن رسمياً رحيله بنهاية الموسم الحالي، واصفاً مورينيو بأنه “الرقم 1” في عالم التدريب، مما يمهد الطريق لبداية حقبة ثانية للمدرب البرتغالي الذي أشرف على الفريق بين عامي 2010 و2013.

إقرأ أيضاً.. أحمد الشناوي بعد معانقة كأس مصر: البطولات تُنتزع بالتعب وأحلم بتمثيل الفراعنة في المونديال

استعادة السلطة المطلقة ونزع فتيل سيطرة بيريز

يبرز التحدي الأول والأكثر تعقيداً أمام مورينيو في قدرته على فرض شخصيته ونزع سيطرة رئيس النادي فلورنتينو بيريز على مقاليد الأمور الحساسة، خاصة فيما يتعلق بغرفة الملابس وسياسة التعاقدات. فبعد مواسم مخيبة للآمال، يرى الخبراء أن سياسة “الصوت الواحد” وتعاظم سلطة اللاعبين كانت من أبرز أسباب الإخفاق، وهو ما يتطلب من مورينيو الحصول على صلاحيات واسعة وحقيقية لقلب الموازين وتحويل الإخفاقات إلى نجاحات ملموسة.

كسر لعنة الموسم الصفري وشبح بيليجريني

تتشابه ظروف ولاية مورينيو الثانية مع بدايته الأولى، حيث تسلم الفريق سابقاً من التشيلي مانويل بيليجريني بعد موسم صفري رغم صفقات “الجالاكتيكوس” المدوية حينها. ويواجه مورينيو تحدي كسر هذه اللعنة مجدداً، مستحضراً تصريحات بيليجريني السابقة التي انتقد فيها افتقار الفريق للتنظيم وتدخلات الإدارة في بيع لاعبين مؤثرين، مما يجعل مهمة البرتغالي تتركز في بناء فريق متوازن تكتيكياً بعيداً عن مجرد تكديس النجوم.

تحدي دوري أبطال أوروبا واستعادة التاج المفقود

يطمح ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي بـ 15 لقباً، لاستعادة بريقه القاري تحت قيادة مورينيو الذي سبق له تذوق طعم التتويج باللقب مع بورتو وإنتر ميلان. ورغم أن مورينيو قاد الملكي لأبعد نقطة قارية منذ 2003 بوصوله لنصف النهائي في ثلاث مناسبات متتالية، إلا أن الجماهير لن تقبل بأقل من اللقب الـ 16، خاصة وأن الفريق غائب عن منصات التتويج الأوروبية منذ موسم 2023-2024.

إنهاء هيمنة برشلونة وهانز فليك المحلية

سيكون كسر شوكة برشلونة في المسابقات المحلية هو الهدف الأسمى لجماهير الميرينجي. فبينما كان آخر تتويج لريال مدريد بالدوري والسوبر في عام 2024 تحت قيادة أنشيلوتي، نجح الألماني هانز فليك في فرض سيطرة مطلقة بحصده 5 ألقاب في عامين. مورينيو مطالب الآن بإيقاف هذا الزحف الكتالوني وإعادة الهيبة المحلية للبيت الأبيض.

تحسين السجل التكتيكي في مباريات الكلاسيكو

رغم التاريخ الحافل لمورينيو في إيقاف جيل برشلونة الذهبي سابقاً، إلا أن أرقامه في الكلاسيكو مع ريال مدريد شهدت توازناً كبيراً بـ 5 انتصارات و6 هزائم في 17 مباراة. ومع التفوق الكاسح الذي أظهره فليك في المواجهات الأخيرة بفوزه في 6 مباريات من أصل 7، يواجه مورينيو تحدياً تكتيكياً خاصاً لرفع حظوظ فريقه في مواجهات المباشرة ضد البلوجرانا.

إحكام السيطرة على غرفة الملابس المشتعلة

تمثل غرفة ملابس ريال مدريد “صداعاً” مزمناً للإدارة، خاصة بعد الأزمات الأخيرة مثل مشاجرة فالفيردي وتشواميني وغياب الانضباط الدفاعي لبعض النجوم. مورينيو، الذي لم يتردد سابقاً في الدخول بصراعات مع أساطير مثل راموس وكاسياس ورونالدو، يمتلك الشخصية اللازمة للتعامل مع نجوم الجيل الحالي أمثال كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينجهام، لضمان انصهار الجميع في بوتقة الفريق الجماعية.

مقالات ذات صلة