عودة “الجنرال”.. ديك أدفوكات يكتب التاريخ مع كوراساو ويستعد لتحطيم رقم قياسي في مونديال 2026

عودة “الجنرال”.. ديك أدفوكات يكتب التاريخ مع كوراساو ويستعد لتحطيم رقم قياسي في مونديال 2026

كورة سيتي – في خطوة تاريخية تعيد صياغة سجلات كأس العالم، أعلن اتحاد كوراساو لكرة القدم رسمياً عن عودة المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأول، تمهيداً لقيادته في نهائيات كأس العالم 2026. هذه العودة لا تمثل مجرد تعيين فني، بل تضع أدفوكات على أعتاب دخول التاريخ كأكبر مدرب سناً يشرف على منتخب في تاريخ المونديال الممتد لـ 96 عاماً.

إقرأ أيضاً.. الزمالك يزيد تعقيد مواجهة الأهلي

ديك أدفوكات يحطم الأرقام القياسية في المونديال

ببلوغه سن الـ 78 عاماً، يستعد ديك أدفوكات لتجاوز الرقم القياسي المسجل باسم المدرب الألماني أوتو ريهاجل، الذي قاد اليونان في مونديال 2010 وهو في سن الـ 71. وبفارق سبع سنوات كاملة، سيصبح “الجنرال” الهولندي عميداً لمدربي العالم عندما يستهل مشواره المونديالي مع كوراساو بمواجهة المنتخب الألماني في مدينة هيوستن يوم 14 يونيو.

كواليس العودة وتفاصيل التعاقد الجديد

جاء قرار إعادة أدفوكات بعد ثلاثة أشهر فقط من استقالته السابقة التي كانت لدوافع صحية عائلية. وأوضح اتحاد كوراساو في بيان رسمي أن المفاوضات جارية حالياً لضبط التفاصيل النهائية للتعاقد، بهدف ضمان الاستقرار والاستمرارية الفنية للمنتخب. وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من إقالة المدرب فريد روتن، الذي لم يلقَ قبولاً لدى اللاعبين وشهدت فترة ولايته القصيرة خسارتين وديتين أمام أستراليا والصين في مارس الماضي.

تحديات كبرى في مجموعة نارية بمونديال 2026

يستعد منتخب كوراساو لخوض غمار النسخة الأولى من كأس العالم التي تضم 48 منتخباً، مستفيداً من المقاعد الإضافية المخصصة لمنطقة “كونكاكاف”. ولن تكون المهمة سهلة أمام أدفوكات، حيث أوقعت القرعة فريقه في مواجهات قوية تشمل ألمانيا في هيوستن، ثم الإكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا.

خبرة مونديالية واسعة مع ثلاثة منتخبات

تعد هذه المشاركة هي الثالثة في مسيرة ديك أدفوكات التدريبية في نهائيات كأس العالم، حيث سبق له قيادة منتخب بلاده هولندا في مونديال 1994، ثم تولى تدريب منتخب كوريا الجنوبية في نسخة 2006. والآن، يعود لقيادة كوراساو بعد أن كان هو المهندس الذي قادهم للتأهل عبر التصفيات قبل رحيله المؤقت في فبراير الماضي، ليعود مجدداً استجابةً لرغبة اللاعبين الذين طالبوا بعودته لقيادة الدفة الفنية.

مقالات ذات صلة