كورة سيتي – يقترب نادي ريال مدريد الإسباني بشكل كبير من حسم ملف المدير الفني الجديد، حيث بات البرتغالي جوزيه مورينيو على أعتاب العودة مجدداً لقيادة الفريق الملكي، بعد تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات لإنهاء ارتباطه بنادي بنفيكا البرتغالي.
اتفاق مالي يمهد طريق مورينيو نحو سانتياجو برنابيو
كشفت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة “آس” الإسبانية أن إدارة ريال مدريد نجحت في التوصل إلى اتفاق رسمي مع إدارة نادي بنفيكا بشأن التعويض المالي الخاص بالتعاقد مع جوزيه مورينيو. وجاء هذا الاتفاق بالرغم من انتهاء صلاحية الشرط الجزائي المتواجد في عقد المدرب البرتغالي، والذي كانت تبلغ قيمته 7 ملايين يورو.
وقد تمكن النادي الملكي من تسوية كافة الجوانب المالية المتعلقة برحيل السبيشال وان عن الفريق البرتغالي، مما ساهم في إزالة العقبة الأكبر التي كانت تقف عائقاً أمام عودته إلى ملعب سانتياجو برنابيو. ولعب وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز دوراً محورياً وحاسماً في تقريب وجهات النظر وتسهيل التوصل إلى هذا الاتفاق بين ريال مدريد وبنفيكا، بعدما تراجع النادي البرتغالي عن مطالبه المالية السابقة وتخلى عن محاولاته للحصول على مبلغ أكبر.
موعد الإعلان الرسمي عن تعيين جوزيه مورينيو مدرباً لـ ريال مدريد
ترتبط خطوة الإعلان الرسمي عن عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد بملف الانتخابات الرئاسية المقبلة للنادي الإسباني، والمقرر إقامتها يوم 7 يونيو المقبل. وفي حال نجاح فلورنتينو بيريز في الفوز بولاية رئاسية جديدة، سيقوم النادي بالإعلان الفوري والرسمي عن تعيين المدرب البرتغالي لقيادة المشروع الرياضي الجديد للمرينجي.
ملامح المشروع الرياضي الجديد والصفقات المطلوبة تحت قيادة مورينيو
على الرغم من عدم الإعلان الرسمي حتى الآن، إلا أن جوزيه مورينيو بدأ بالفعل التحضير للموسم الجديد مع ريال مدريد. وأظهر البرتغالي تفهماً كاملاً لمتطلبات إدارة النادي الملكي، وقام بإبلاغ الإدارة برؤيته الرياضية الأولية وتقييمه المفصل لتركيبة الفريق الحالية.
وحدد مورينيو عدة مراكز رئيسية تحتاج إلى تدعيم عاجل، حيث يرى أن ترميم خط الدفاع يمثل الأولوية القصوى بالنسبة له. ويستهدف المدرب البرتغالي التعاقد مع لاعبين في مركز قلب الدفاع، بالإضافة إلى تدعيم مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، إلى جانب رغبته في جلب عناصر مميزة لخط الوسط لتقديم الإضافة المطلوبة للمشروع الجديد.
وفي ظل التأخير غير المعتاد في الإعلان عن الصفقة، يلتزم جوزيه مورينيو بالهدوء التام دون أي قلق، لإدراكه الكامل بأن الأمور تسير تحت السيطرة ووفقاً للاتفاق المبرم، مع التزام إدارة ريال مدريد بتوجيهاته ورؤيته الخاصة بسوق الانتقالات المقبلة.