كورة سيتي – تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الثلاثاء نحو ملعب “فيتاليتي”، حيث يصطدم مانشستر سيتي بنظيره بورنموث في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/26. هذه المباراة لا تهم طرفيها فحسب، بل تمتد تداعياتها لترسم ملامح بطل البريميرليج وتحدد هوية المتأهل الأخير لدوري أبطال أوروبا.
آرسنال على أعتاب المجد بانتظار تعثر السيتي أمام بورنموث
يدخل مانشستر سيتي، تحت قيادة الداهية بيب جوارديولا، اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 77 نقطة، مدركاً أن أي نتيجة غير الفوز تعني ضياع اللقب رسمياً. يأتي ذلك بعدما نجح آرسنال في تجاوز عقبة بيرنلي بهدف نظيف في افتتاحية هذه الجولة، ليرفع رصيده إلى 82 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن السيتي. وفي حال تعثر “السيتيزنز” بالتعادل أو الخسارة اليوم، سيُتوج “الجانرز” بلقب الدوري الإنجليزي رسمياً دون الحاجة لانتظار الجولة الختامية، أما الفوز فسيؤجل الحسم إلى يوم الأحد المقبل.
ليفربول يراقب بورنموث لتأمين مقعد دوري أبطال أوروبا
على الجانب الآخر، يراقب ليفربول ومدربه آرني سلوت هذه المواجهة باهتمام بالغ، حيث يتنافس “الريدز” مع بورنموث على البطاقة المتبقية المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. ليفربول يحتل حالياً المركز الخامس برصيد 59 نقطة مع مباراة واحدة متبقية ضد برينتفورد، بينما يمتلك بورنموث 55 نقطة في المركز السادس مع مباراتين متبقيتين أمام مانشستر سيتي ونوتينجهام فورست.
سيناريوهات التأهل الأوروبي وحسابات آرني سلوت
تعد حسابات التأهل معقدة ومثيرة؛ فخسارة بورنموث اليوم أمام كتيبة جوارديولا تعني تأهل ليفربول رسمياً إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. أما في حال تعادل بورنموث، فستتعزز آمال الريدز بشكل كبير، لكن فوز بورنموث سيجعل ليفربول في حاجة ماسة للانتصار على برينتفورد في الجولة الأخيرة لضمان مقعده القاري دون النظر لنتائج المنافسين، خاصة بعد تعثر ليفربول الأخير بالخسارة أمام أستون فيلا.