صدمة في البرازيل.. خطأ تحكيمي “غريب” يجبر نيمار على مغادرة الملعب قبل إعلان قائمة المونديال

صدمة في البرازيل.. خطأ تحكيمي “غريب” يجبر نيمار على مغادرة الملعب قبل إعلان قائمة المونديال

كورة سيتي – شهدت ملاعب كرة القدم البرازيلية واقعة مثيرة للجدل، بطلها النجم المخضرم نيمار دا سيلفا، الذي وجد نفسه مضطراً لمغادرة أرضية الميدان في موقف غريب ونادر الحدوث، وذلك خلال المواجهة التي جمعت فريقه سانتوس أمام ضيفه كوريتيبا، ضمن منافسات الجولة الـ 16 من الدوري المحلي.

إقرأ أيضاً.. تحدي الأحزان والغرور.. هانز فليك يوجه رسالة نارية قبل كلاسيكو الحسم ضد ريال مدريد

تفاصيل الخطأ التحكيمي الذي أخرج نيمار عن طوره

في الدقيقة 65 من عمر اللقاء، وبينما كان سانتوس يتأخر بثلاثية نظيفة أمام كوريتيبا، قرر المدرب كوكا إجراء تبديل بدخول اللاعب روبينيو جونيور. في تلك اللحظة، كان نيمار يتواجد خارج الخطوط لتلقي العلاج، ليقوم الحكم الرابع برفع اللوحة المعلنة عن التبديل مشيراً إلى خروج صاحب الرقم 10 “نيمار”، بدلاً من الرقم 31 “جونزالو إسكوبار” الذي كان من المفترض استبداله.

هذا الخطأ الإداري من طاقم التحكيم أثار غضب نيمار وزملائه بشكل حاد، حيث حاولوا جاهدين إثبات الخطأ عبر عرض ورقة التبديل المكتوبة بخط اليد أمام كاميرات التلفزيون، والتي تؤكد أن المدرب طلب خروج إسكوبار وليس نيمار. ورغم الاحتجاجات القوية، إلا أن دخول روبينيو جونيور إلى أرض الملعب جعل من المستحيل قانونياً إلغاء التبديل، ليغادر النجم البرازيلي الملعب وسط حالة من الذهول.

توقيت حرج قبل إعلان قائمة “السيليساو” لمونديال 2026

تأتي هذه الحادثة في توقيت حساس للغاية للنجم البالغ من العمر 34 عاماً، إذ تترقب الجماهير البرازيلية قيام المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بإعلان قائمة المنتخب البرازيلي، يوم الإثنين، استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا الشمالية الصيف المقبل.

ويطمح نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً، في العودة لتمثيل بلاده بعد غياب طويل، حيث يعود آخر ظهور رسمي له مع “السامبا” إلى أكتوبر 2023 بسبب سلسلة من الإصابات المتلاحقة التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة.

سانتوس في مهب الريح ومعاناة مستمرة

ولم تتوقف معاناة نيمار عند هذا الخطأ التحكيمي فحسب، بل امتدت لتشمل وضع فريقه سانتوس الذي بات يعاني بشدة في جدول الترتيب. الخسارة الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام كوريتيبا جمدت رصيد الفريق وجعلته على حافة منطقة الهبوط، مما يزيد من الضغوط على النجم البرازيلي وزملائه في الجولات القادمة لإنقاذ تاريخ النادي العريق من كارثة السقوط.

مقالات ذات صلة