شوبير يفتح النار على منتقدي مكافآت سيراميكا كليوباترا قبل موقعة الزمالك: “انتوا مالكم!”

شوبير يفتح النار على منتقدي مكافآت سيراميكا كليوباترا قبل موقعة الزمالك: “انتوا مالكم!”

كورة سيتي – خرج الإعلامي الرياضي أحمد شوبير عن صمته ليرد بقوة على حالة الجدل المثارة مؤخراً بشأن المكافآت المالية التي رصدها محمد أبو العينين، رئيس نادي سيراميكا كليوباترا، للاعبيه في حال تحقيق الفوز على نادي الزمالك في المواجهة المرتقبة والحاسمة ببطولة الدوري المصري.

إقرأ أيضاً.. نيوكاسل مرشحة للتعاقد مع مدرب ألماني فائز بدوري أبطال أوروبا

دفاع مستميت عن حقوق الأندية في تحفيز لاعبيها

أبدى أحمد شوبير استغرابه الشديد من الهجوم الذي طال محمد أبو العينين، مؤكداً خلال تصريحاته الإذاعية أن رصد المكافآت هو حق أصيل وشرعي لمالك النادي. ووجه شوبير رسالة حادة للمنتقدين قائلاً: “محمد أبو العينين هو مالك ورئيس نادي سيراميكا كليوباترا، ومن الطبيعي أن يرغب في تحفيز لاعبيه قبل أي مباراة، ما شأنكم أنتم؟!”.

وأضاف شوبير موضحاً أن هذا الإجراء يقع ضمن صلاحيات الإدارة المسؤولة عن النادي، مشيراً إلى أن محاولة التدخل في كيفية إدارة الأندية لشؤونها الداخلية هو أمر يثير الدهشة، خاصة وأن الهدف هو دفع الفريق لتحقيق أفضل النتائج في المسابقة المحلية.

نتائج سيراميكا كليوباترا القوية تبرر طموح الإدارة

وفي سياق حديثه، شدد شوبير على أن فريق سيراميكا كليوباترا يقدم مستويات فنية لافتة هذا الموسم، حيث نجح في فرض التعادل على قطبي الكرة المصرية الأهلي وبيراميدز، بل وتمكن من إقصاء نادي الزمالك من بطولة كأس مصر، وهو ما يجعل طموح رئيس النادي في الفوز بمباراة الدوري أمراً مشروعاً ومبرراً.

وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الفريق أصبح رقماً صعباً ويؤثر بشكل مباشر في شكل المنافسة على درع الدوري المصري، مؤكداً أن التحفيز المادي هو جزء لا يتجزأ من كرة القدم الاحترافية، ولا يجب أن يُفسر خارج سياقه الرياضي الطبيعي.

استنكار التدخل في الشؤون الداخلية لنادي سيراميكا

واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن البعض يحاول فرض وصاية على الأندية ومنعها من ممارسة حقوقها في مكافأة لاعبيها، معتبراً أن هذه الانتقادات تفتقر إلى المنطق الرياضي. وأوضح أن المباراة النهائية للدوري التي قد تحسم اللقب لصالح الزمالك في حال فوزه أو تعادله، تتطلب من المنافس (سيراميكا كليوباترا) تقديم أقصى ما لديه، وهو ما يسعى إليه أبو العينين من خلال هذه الحوافز.

مقالات ذات صلة