شهادة مثيرة لـ ابنة مارادونا تكشف تفاصيل صادمة حول وفاة الأسطورة الأرجنتينية

شهادة مثيرة لـ ابنة مارادونا تكشف تفاصيل صادمة حول وفاة الأسطورة الأرجنتينية

كورة سيتي – أدلت يانا مارادونا، ابنة الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا، بشهادة مؤثرة ومثيرة للجدل أمام المحكمة، حيث وجهت اتهامات مباشرة لطبيب والدها الراحل بممارسة ضغوطات قوية في عام 2020 لفرض خيار الاستشفاء المنزلي، مؤكدة أنه قدم وعوداً بتوفير رعاية طبية فائقة على مدار الساعة خلال فترة تعافيه التي سبقت وفاته المفجعة.

إقرأ أيضاً.. مورينيو يحدد موعد الحسم: هل اقتربت العودة الكبرى إلى ريال مدريد؟

وأوضحت يانا مارادونا، البالغة من العمر 30 عاماً، أنها شاركت في اجتماع عائلي عُقد في مطلع شهر نوفمبر من عام 2020 برفقة الأطباء، وهو الاجتماع الذي شهد اتخاذ القرار النهائي بنقل والدها لقضاء فترة النقاهة في المنزل، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة في الأعصاب لإزالة ورم دموي في الرأس.

ضغوط طبية وقرار مصيري خلف الكواليس

وكشفت ابنة النجم الراحل أن مدير العيادة الطبية كان يرى أن الخيار الأفضل والأنسب لحالة دييجو مارادونا هو استكمال المتابعة الصحية داخل عيادة متخصصة في إعادة التأهيل. إلا أن الطبيب المتهم ليوبولدو لوكي، والذي كان يُعد الطبيب الأقرب إلى مارادونا في سنواته الأخيرة، عارض هذا التوجه بشدة.

وبحسب شهادة يانا، فإن الدكتور لوكي وصف خيار عيادة التأهيل بالجنوني، مبرراً ذلك بأن مارادونا لن يقبل بالبقاء هناك، بالإضافة إلى أن العيادة ستحاول استغلال اسم والدها للدعاية والترويج لنفسها. وأضافت يانا أن لوكي أقنع العائلة بأن الاستشفاء المنزلي هو الخيار الأمثل، حيث سيتيح لهم زيارته في أي وقت والسيطرة الكاملة على الطاقم الطبي، مع ضمان رعاية مستمرة على مدار 24 ساعة تماثل رعاية العيادات ولكن بأجواء أكثر راحة للأسطورة.

اللحظات الأخيرة في حياة الأسطورة الأرجنتينية

وفارق دييجو مارادونا الحياة عن عمر يناهز 60 عاماً في الخامس والعشرين من نوفمبر 2020، إثر تعرضه لأزمة قلبية تنفسية حادة ترافقت مع وذمة رئوية. وتوفي النجم الأرجنتيني وحيداً على سريره داخل منزل مستأجر مخصص لنقاهته في منطقة تيجري الواقعة شمال العاصمة بوينس آيرس.

وأشارت تقارير أطباء الطب الشرعي الذين قدموا شهاداتهم في القضية إلى أن مارادونا عانى لعدة ساعات قبل وفاته، قبل أن تعثر عليه الممرضة المناوبة في الفترة النهارية متوفياً في الصباح.

محاكمة تاريخية وتهم بالإهمال الطبي

ويعتبر الدكتور ليوبولدو لوكي واحداً من بين سبعة متهمين من الكوادر الطبية (تضم طبيباً، وطبيباً نفسياً، واختصاصياً نفسياً، وممرضين) يمثلون منذ شهر أمام محكمة سان إيسيدرو بتهمة الإهمال المحتمل الذي قد يكون ساهم في وفاة أيقونة كرة القدم الأرجنتينية، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 25 عاماً.

وقد شهدت جلسات المحاكمة نقاشات متكررة حول جودة الرعاية الطبية التي تلقاها مارادونا، بالإضافة إلى ضعف التجهيزات والمعدات الطبية في مقر نقاهته، وهو ما كان محوراً أيضاً في محاكمة سابقة عام 2025 تم إلغاؤها لاحقاً بعد تنحية القاضية.

وفي ختام إفادتها التي غلب عليها البكاء والغضب، اعترفت يانا مارادونا بأن أفراد العائلة كانوا مقتنعين تماماً في ذلك الوقت بأن قرار العلاج المنزلي كان يبدو منطقياً ومعقولاً، مضيفة: “لقد أخبروني بأنها ستكون عملية استشفاء جادة وحقيقية، وقد وثقت بهم تماماً، خاصة وأن لوكي كان طبيباً يحظى بثقة والدي الكبيرة”.

مقالات ذات صلة