سوني تطلق ثورة «Mockingbird».. كيف يغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الألعاب وواقعية الشخصيات؟

سوني تطلق ثورة «Mockingbird».. كيف يغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الألعاب وواقعية الشخصيات؟

كورة سيتي – كشفت شركة «سوني» العالمية عن نقلة نوعية في عالم صناعة الألعاب، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة لتطوير وتحسين حركة الشخصيات «الأنيميشن»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الواقعية ورفع كفاءة الإنتاج إلى مستويات غير مسبوقة.

إقرأ أيضاً.. لامبارد: الحياة في ليفربول ستستمر حتى لو غادر محمد صلاح

وتصدرت نسخة «Horizon Zero Dawn Remastered» المشهد كأحدث العناوين الكبرى التي استفادت بشكل مباشر من هذه الأدوات التقنية المبتكرة، مما منح الشخصيات حيوية فائقة وتفاصيل بصرية مذهلة تعكس التطور التقني الذي وصلت إليه الشركة.

أداة Mockingbird.. السر وراء السرعة الفائقة في المعالجة

أوضحت «سوني» أن الأداة الجديدة التي أطلقت عليها اسم «Mockingbird»، تلعب دوراً محورياً في تسريع عمليات الإنتاج المعقدة. وتعمل هذه التقنية على تحويل بيانات الأداء الحركي إلى رسوم ثلاثية الأبعاد بدقة متناهية، مما يختصر الكثير من الجهد البشري التقليدي.

ووفقاً للتقارير الصحافية المتخصصة، فقد أحدثت هذه التقنية طفرة زمنية هائلة؛ حيث نجحت في تقليص الوقت المستغرق لمعالجة حركات الوجه وتعبيرات الشخصيات من ساعات طويلة من العمل الشاق إلى أجزاء من الثانية فقط، وكل ذلك دون المساس بالجودة الفنية التي يقدمها العنصر البشري.

دقة متناهية في التفاصيل وتوسع في استوديوهات سوني

ولم يتوقف توظيف الذكاء الاصطناعي عند تعبيرات الوجوه فحسب، بل امتد ليشمل تصميم تفاصيل دقيقة ومعقدة مثل حركة الشعر وانسيابيتها. كما أشارت الشركة إلى قدرة التقنيات الجديدة على تحويل لقطات الفيديو الواقعية إلى نماذج ثلاثية الأبعاد عالية الجودة.

هذا التوجه التقني بدأ يشق طريقه بالفعل إلى كبرى الاستوديوهات التابعة لشركة سوني، وعلى رأسها استوديو «Naughty Dog» واستوديو «San Diego Studio»، وذلك بهدف تعزيز الكفاءة الإنتاجية وضمان تقديم تجارب بصرية استثنائية في الألعاب القادمة التي ينتظرها ملايين اللاعبين حول العالم.

مقالات ذات صلة