سلوت يودع نجم الريدز بكلمات مؤثرة: أندرو روبرتسون كان الظهير الأيسر الأفضل في العالم

سلوت يودع نجم الريدز بكلمات مؤثرة: أندرو روبرتسون كان الظهير الأيسر الأفضل في العالم

كورة سيتي – أشاد الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، بقدرات ومسيرة نجم الفريق الأسكتلندي أندرو روبرتسون، واصفاً إياه بأنه كان الظهير الأيسر الأفضل في العالم بمركزه خلال الحقبة الذهبية للفريق تحت قيادة المدرب الألماني السابق يورجن كلوب.

تأتي هذه التصريحات المؤثرة في وقت يستعد فيه ليفربول لإنهاء مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي (2025/2026) بمواجهة مرتقبة أمام برينتفورد، غداً الأحد، على أرضية ملعب “آنفيلد” في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. ويدخل الريدز اللقاء وهو في المركز الخامس برصيد 59 نقطة، حيث يقاتل لتأمين مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا. وستكون هذه المواجهة هي الأخيرة للظهير الأسكتلندي أندرو روبرتسون بقميص الفريق، وكذلك للنجم المصري محمد صلاح الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم بعد مسيرة حافلة دامت تسع سنوات.

سلوت: أندرو روبرتسون كان الأفضل في العالم بلا منازع

وعبر الموقع الرسمي لنادي ليفربول، تحدث آرني سلوت عن انطباعه حول أندرو روبرتسون قائلاً: “لدي معرفة واسعة وكبيرة به لأنني كنت أتابع ليفربول بكثرة في عهد يورجن كلوب؛ فأنا أعشق كرة القدم، ومن يعشقها يعشق ليفربول لما كانوا يقدمونه من أداء رائع. كنت أعرف الكثير عن طاقته، ومثابرته، ومعدل تقدمه الهجومي”.

وأضاف سلوت مادحاً تطور اللاعب: “إنه شخص محبوب للغاية. وعلى أرض الملعب، أعتقد أنه كلما طالت مدة التدريب، تحسن أداؤه في بناء الهجمات من الخلف وأصبح أكثر هدوءاً في ذلك. قبل سنوات مضت، كان اللاعب الذي يتقدم ويتراجع باستمرار، ولكنه ما زال قادراً على فعل ذلك الآن. يمتلك شخصية رائعة، وهو إنسان رائع ولاعب كرة قدم رائع بالتأكيد”.

وحول تصنيفه كالأفضل عالمياً، علق المدرب الهولندي: “أجل، بالتأكيد. إذا كنت أفضل ظهير في الدوري الإنجليزي الممتاز، فمن شبه المؤكد أنك الأفضل في العالم لقوة هذا الدوري. وإذا أضفنا إلى ذلك النجاح الكبير لليفربول في أوروبا بفوزه بدوري أبطال أوروبا والوصول للنهائيات، فمن الإنصاف واليقين القول إنه كان في أوج عطائه أفضل ظهير أيسر في العالم”.

التعليمات التكتيكية والدور القيادي لـ أندرو روبرتسون

وتطرق آرني سلوت إلى الدور القيادي للاعب والتعليمات الفنية التي وجهها له، موضحاً: “التعليمات بقيت كما هي تقريباً كما كانت تحت قيادة يورجن كلوب. لم يكن نائباً للقائد لأن ترينت ألكسندر-أرنولد كان يشغل هذا المنصب، بل كان روبرتسون القائد الثالث. ولكن بعد رحيل ترينت، أصبح هو نائب القائد، وهو منصب يأتي بالتزامات وتوقعات كبيرة. وسواء كان القائد الثاني أو الثالث، فإن أندي يقدم دائماً أفضل ما لديه للفريق والجهاز الفني والجميع في النادي”.

وعن الجوانب التكتيكية، أردف سلوت: “بالطبع طلبت منه استغلال نقاط قوته، وحاولت أن أضيف لأسلوبه – كونه ظهيراً يتقدم ويتراجع باستمرار – بعض التفاصيل، وطلبت منه بناء الهجمات من الخلف ليكون أكثر فاعلية في تشكيل المثلثات الهجومية مع لاعبي الوسط وفهم اللاعب الحر في كل لحظة”.

واختتم المدير الفني لليفربول حديثه قائلاً: “أردت الحفاظ على جودته العالية في التقدم الهجومي والتراجع الدفاعي، ومساعدة لاعبين مثل لويس دياز وكودي جاكبو في وضعيات هجومية مميزة، وقد استغل روبرتسون نقاط قوته وحافظ على الشخصية الرائعة التي كان عليها قبل وصولي والتي استمر بها خلال فترة وجودي هنا”.

إقرأ أيضاً.. حمزة عبد الكريم يقود برشلونة لنهائي كأس الأبطال للشباب بعد تخطي لاس بالماس

مقالات ذات صلة