كورة سيتي – يستعد نادي ليفربول الإنجليزي، تحت القيادة الفنية للمدرب الهولندي آرني سلوت، لخوض مواجهته الختامية في منافسات بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/26، مساء يوم الأحد المقبل، حيث يستضيف ملعب “الأنفيلد” مباراة ليفربول وبرينتفورد في إطار الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من عمر المسابقة.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية عاطفية وتاريخية كبرى، كونها ستكون المباراة الأخيرة للنجم المصري محمد صلاح بقميص ليفربول، وذلك بعدما أعلن بشكل رسمي عن رحيله عن صفوف النادي الإنجليزي بانتهاء الموسم الجاري.
كواليس الأزمة ومطالب استبعاد محمد صلاح
وكانت الساحة الرياضية قد شهدت حالة من الجدل عقب صدور مطالبات عديدة بضرورة عدم الدفع بالنجم محمد صلاح في مباراة ليفربول وبرينتفورد المقبلة. وجاءت هذه الأصوات إثر البيان الناري الذي نشره اللاعب مساء السبت الماضي، والذي وجه من خلاله انتقادات غير مباشرة لمدربه آرني سلوت، بالإضافة إلى انتقاده لأسلوب لعب الفريق.
وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان ما حدث في ديسمبر الماضي، عندما قام سلوت باستبعاد محمد صلاح بالفعل من تشكيلة الفريق عقب تصريحات النجم المصري التي أشار فيها إلى عدم وجود علاقة تربطه بالمدرب الهولندي.
لماذا لن يستبعد آرني سلوت نجمه المصري؟
رغم التوترات الأخيرة، كشفت شبكة “thisisanfield” الإنجليزية في تقريرها حول التشكيل المتوقع لخوض اللقاء، أنه من غير المرجح تماماً أن يتخذ آرني سلوت قراراً بمعاقبة محمد صلاح أو استبعاده من المواجهة الختامية، وذلك لسببين رئيسيين:
- الرغبة الجماهيرية: تطلع جماهير ليفربول العريضة لرؤية نجمها الأول وصاحب القميص رقم 11 للمرة الأخيرة على أرضية ملعب الأنفيلد وتوديعه بالشكل الذي يليق بمسيرته.
- النقص العددي الهجومي: يعاني فريق ليفربول في الوقت الحالي من نقص حاد وخيارات محدودة للغاية في خط الهجوم، مما يجعل وجود محمد صلاح ضرورة فنية لا غنى عنها للمدرب.
صراع التأهل الأوروبي يشعل مواجهة برينتفورد
ولا تقتصر أهمية مباراة ليفربول وبرينتفورد على الوداعية التاريخية لهداف الفريق، بل تمتد إلى الصراع الشرس على الساحة المحلية؛ حيث يحتاج ليفربول بشدة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في هذا اللقاء لضمان تأهله إلى بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إذ يواجه منافسة قوية ومباشرة من فريق بورنموث على اقتناص البطاقة الخامسة المؤهلة للبطولة القارية من البريميرليج.