كورة سيتي – بات المدرب التونسي منذر الكبير قاب قوسين أو أدنى من تولي القيادة الفنية لمنتخب بلاده الأول لكرة القدم، ليخلف مواطنه صبري لموشي الذي تمت إقالته رسميًا عقب الهزيمة الثقيلة والمفاجئة أمام منتخب السويد بنتيجة 1-5، في إطار الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
تفاصيل إقالة صبري لموشي بعد نكسة السويد في المونديال
وفقًا لما تداولته وسائل إعلام تونسية وعالمية، استقر الاتحاد التونسي لكرة القدم على إنهاء مسيرة المدير الفني صبري لموشي (54 عامًا)، ليصبح بذلك أول ضحايا الإقالات في مونديال 2026 الحالي، والمقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. وجاء هذا القرار الحاسم بعد الأداء الفني الباهت والظهور غير المرضي الذي قدمه نسور قرطاج في مباراتهم الافتتاحية.
وكان صبري لموشي قد تولى تدريب منتخب تونس في مطلع العام الجاري وافدًا من نادي الدرعية. وخلال مسيرته القصيرة مع المنتخب، قاد الفريق في 5 مباريات فقط، من بينها 4 مواجهات تجريبية، حيث لم ينجح سوى في تحقيق انتصار وحيد، مقابل تعادل واحد، وتلقى 3 هزائم.
منذر الكبير البديل المنتظر لقيادة نسور قرطاج
ومع رحيل لموشي، يبرز اسم المدير الفني منذر الكبير كمرشح فوق العادة لتولي دفة تدريب منتخب تونس خلال منافسات كأس العالم الحالية. ويشغل الكبير حاليًا منصب المدير الفني في الاتحاد التونسي لكرة القدم منذ فبراير 2025، وذلك وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت” العالمي المتخصص في الإحصائيات.
ويمتلك منذر الكبير مسيرة تدريبية حافلة وخبرة عريضة في الملاعب امتدت مع العديد من الأندية والفرق منذ عام 1999. وتدرج الكبير في عدة مناصب فنية، كان أبرزها توليه تدريب منتخب تونس الأول في الفترة ما بين أغسطس 2019 وحتى يناير 2022، قبل أن تتم إقالته من منصبه قبيل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2022 في قطر.