كورة سيتي – في واحدة من أكبر المفاجآت الحزينة في تاريخ الكرة المصرية، تأكدت بصفة رسمية هوية أول الأندية المغادرة لبطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026، حيث ودع النادي الإسماعيلي، أحد أقطاب الكرة المصرية، دوري الأضواء والشهرة ليهبط إلى دوري الدرجة الثانية (دوري المحترفين).
تفاصيل ليلة سقوط “الدراويش” أمام وادي دجلة
جاء إعلان هبوط قلعة الدراويش رسمياً عقب الخسارة التي تجرعها الفريق أمام نظيره نادي وادي دجلة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الثلاثاء، الموافق 12 مايو 2026. هذه المواجهة جاءت ضمن منافسات الجولة العاشرة من المجموعة الثانية، وهي المجموعة المخصصة للأندية المتنافسة على البقاء في الدوري الممتاز.
وبعد هذه الهزيمة، تجمد رصيد النادي الإسماعيلي عند النقطة 19، ليقبع في المركز الحادي والعشرين والأخير في جدول الترتيب. ومع تبقي 3 مباريات فقط على نهاية مشوار الفريق في هذا الموسم، أصبح من المستحيل حسابياً وصول الإسماعيلي إلى نقاط تضمن له البقاء، حتى في حال تحقيقه الفوز في كافة مواجهاته المتبقية.
نظام الدوري المصري 2025-2026 وحسابات الهبوط
شهد الموسم الحالي من الدوري المصري الممتاز نظاماً استثنائياً، حيث أقيم الدور الأول بنظام المواجهات المباشرة بين جميع الفرق، ليتم بعدها تقسيم الأندية في الدور الثاني إلى مجموعتين. ضمت المجموعة الأولى الفرق من المركز الأول إلى السابع للمنافسة على اللقب، بينما ضمت المجموعة الثانية الفرق من المركز الثامن وحتى المركز الحادي والعشرين.
ويقضي نظام البطولة بهبوط 4 فرق من أصل 14 فريقاً يتنافسون في مجموعة البقاء، وهو ما جعل الصراع محتدماً منذ اللحظات الأولى، إلا أن نتائج النادي الإسماعيلي لم تسعفه للاستمرار ضمن كبار الدوري المصري.
ترتيب مجموعة البقاء وصراع الهروب من القاع
عقب نهاية الجولة العاشرة، لا يزال الصراع مشتعلاً بين بقية الأندية لتجنب اللحاق بالنادي الإسماعيلي. ويتواجد حالياً في منطقة الخطر كل من نادي الاتحاد السكندري الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد 29 نقطة، يليه نادي فاركو في المركز الثاني عشر برصيد 22 نقطة، ثم نادي حرس الحدود في المركز الثالث عشر (قبل الأخير) برصيد 22 نقطة أيضاً.
تعد هذه اللحظة تاريخية وقاسية على جماهير النادي الإسماعيلي، حيث يغادر الفريق الدوري الممتاز رسمياً، ليبدأ رحلة البحث عن العودة مجدداً من بوابة دوري المحترفين في الموسم المقبل.