كورة سيتي – فجرت صحيفة “ذا أثلتيك” البريطانية مفاجآت مدوية في تحليلها الأخير للبيان الرسمي الذي أصدره النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول، عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها الفريق أمام أستون فيلا برباعية مقابل هدفين على ملعب “فيلا بارك”. التحليل أشار إلى أن كلمات صلاح لم تكن مجرد تعبير عن إحباط عابر، بل كانت رسائل مشفرة لا تحتاج إلى محقق بارع لفك رموزها.
رسائل صلاح النارية.. ليفربول يفقد هويته مع سلوت
أوضحت الصحيفة أن محمد صلاح تعمد توجيه رسالة واضحة ومباشرة مفادها أن ليفربول، تحت القيادة الفنية للمدرب آرني سلوت، قد فقد هويته تماماً وتحول إلى فريق متوسط الإمكانيات. وأشارت التقارير إلى أن صلاح يلمح بوضوح إلى شخصية معينة داخل النادي – لم يذكرها بالاسم – يعتبرها المسؤول الأول عن الموسم الكارثي الذي يعيشه الريدز حالياً.
ولم يتوقف الأمر عند التصريحات، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث حظي منشور صلاح على “إنستجرام” بتأييد واسع من زملائه، إذ قام 9 من لاعبي ليفربول بالإعجاب بالمنشور، من بينهم 5 لاعبين شاركوا بصفة أساسية في موقعة أستون فيلا، مما يعكس حالة من الانقسام أو “التمرد الصامت” داخل غرفة ملابس الفريق.
صراع النفوذ.. هل يخطط ليفربول للتخلص من صلاح؟
كشف التحليل عن زاوية خطيرة تتعلق بمستقبل النجم المصري، حيث يرى مسؤولو ليفربول والمدرب آرني سلوت أن بداية حل أزمات الفريق قد تكمن في التخلص من محمد صلاح. السبب وراء ذلك، حسب “ذا أثلتيك”، هو تقدم صلاح في السن وامتلاكه نفوذاً هائلاً داخل الفريق قد يعيق سيطرة المدرب الجديد.
وعلى الرغم من أن صلاح يتبقى في عقده عام واحد، إلا أنه أعلن في وقت سابق من شهر مارس الماضي أن حقبته مع النادي تقترب من النهاية، معبراً عن مخاوفه العميقة بشأن “ثقافة النادي” التي ستسود بعد رحيله. وتأتي هذه التطورات في وقت يحتاج فيه ليفربول للفوز على برينتفورد لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا، وسط أجواء مشحونة بالتوتر.
تاريخ من الصدامات.. من كلوب إلى سلوت
أعاد التقرير التذكير بمواقف صلاح السابقة التي تظهر استقلاليته الشديدة، مثل مشادته الشهيرة مع يورجن كلوب على خط التماس أمام وست هام في 2024، وتصريحاته في ديسمبر الماضي عقب التعادل مع ليدز يونايتد بأنه يشعر بالتخلي عنه من قبل البعض في النادي.
ورغم إشادة وكيل أعماله رامي عباس بالمدرب آرني سلوت في وقت سابق، إلا أن العلاقة يبدو أنها وصلت إلى طريق مسدود. وتُشير المصادر المقربة من اللاعب في مصر إلى أن بقاء صلاح قد يكون ممكناً فقط في حالة حدوث تغيير جذري في الإدارة، يشمل رحيل سلوت وبعض أعضاء مجلس الإدارة الذين تنتهي عقودهم قريباً، وهو سيناريو يبدو معقداً في ظل وجود أسماء مثل مايكل إدواردز وريتشارد هيوز في دوائر صنع القرار.