ريمون دومينيك يفتح النار على «نتفليكس»: شوهوا سمعتي من أجل المشاهدات وخانوني بعد 16 عاماً

ريمون دومينيك يفتح النار على «نتفليكس»: شوهوا سمعتي من أجل المشاهدات وخانوني بعد 16 عاماً

كورة سيتي – أعرب ريمون دومينيك، المدير الفني الأسبق للمنتخب الفرنسي، عن استيائه الشديد وغضبه العارم تجاه الوثائقي الذي عرضته منصة «نتفليكس» مؤخراً، والذي يسلط الضوء على الأزمات والدراما التي عصفت بمنتخب «الديوك» خلال مشاركته في مونديال جنوب إفريقيا 2010، وتحديداً واقعة «نايسنا» الشهيرة.

إقرأ أيضاً.. نقل علي سراج رئيس لجنة حكام الجودو السابق إلى المستشفى في حالة صحية طارئة

ووصف دومينيك، البالغ من العمر 74 عاماً، شعوره بـ «الألم والخيانة» في منشور شديد اللهجة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مؤكداً أن العمل الذي كان من المفترض أن يقدم تحليلاً هادئاً بعد مرور 16 عاماً، تحول إلى «اتهام عنيف» وانحياز مثير للاشمئزاز ضده شخصياً.

اتهامات بالخيانة وانحياز «مثير للاشمئزاز»

أكد ريمون دومينيك أن الاتفاق الأصلي مع منتجي الفيلم كان يمنحه حق الاطلاع على المحتوى قبل نشره، وهو ما تم رفضه في نهاية المطاف، واصفاً هذا التصرف بـ «أقصى درجات عدم الأمانة». وأوضح المدرب السابق أن النسخة المعروضة لا تعكس حقيقة ما قاله أو شخصيته الحقيقية، مشيراً إلى أن الهدف الوحيد من هذا العمل هو إثارة الجدل وتحقيق نسب مشاهدة عالية على حساب تشويه سمعته.

وانتقد دومينيك ما وصفه بـ «الابتذال» وافتقار معدي الفيلم لأخلاقيات المهنة، خاصة فيما يتعلق باقتباس مقتطفات من يومياته الشخصية التي دونها في تلك الفترة ونشرها دون وضعها في سياقها الصحيح، مؤكداً أن تلك الملاحظات الخاصة لم تكن معدة للنشر بهذا الأسلوب.

كواليس تمرد نايسنا وصدام أنيلكا

يعيد فيلم «الحافلة: تمرد كروي فرنسي» إحياء ذكرى واحدة من أسوأ فترات المنتخب الفرنسي، حين قرر اللاعبون الإضراب عن التدريبات أمام كاميرات العالم في «نايسنا»، وذلك احتجاجاً على استبعاد المهاجم نيكولا أنيلكا من المجموعة بعد توجيهه إهانات قاسية لدومينيك خلال استراحة ما بين شوطي المباراة الثانية ضد المكسيك.

وتضمن الوثائقي شهادات من دومينيك نفسه، بالإضافة إلى ثلاثة لاعبين بارزين هم القائد باتريس إيفرا، ووليام جالاس، وباكاري سانيا. كما استند العمل إلى يوميات دومينيك التي ألهمت سابقاً كتابه «وحدي»، والتي كشفت عن مشاعر اليأس التي انتابته بعد الخسارة أمام المكسيك بثنائية نظيفة، حيث كتب حينها عن رغبته في الاختفاء وشعوره بالكراهية تجاه ما وصفهم بـ «الحمقى».

رد نتفليكس ونتائج مونديال 2010 الكارثية

من جانبها، ردت منصة «نتفليكس» عبر وكالة «فرانس برس»، موضحة أن الوثائقي ليس لائحة اتهام، بل هو منبر يهدف لمواجهة الروايات المختلفة حول تلك الحقبة. وشهدت تلك البطولة تعادل فرنسا سلبياً مع الأوروجواي في الافتتاح، ثم الخسارة أمام المكسيك 0-2، قبل أن يختتم المنتخب مشواره بالخسارة أمام جنوب إفريقيا 1-2، وسط أجواء مشحونة شهدت أيضاً شجاراً بين القائد باتريس إيفرا ومدرب اللياقة قبل المباراة الأخيرة.

مقالات ذات صلة