رافينها يكشف كواليس علاقته بـ لامين يامال وموقفه من نجوم ريال مدريد قبل كأس العالم

رافينها يكشف كواليس علاقته بـ لامين يامال وموقفه من نجوم ريال مدريد قبل كأس العالم

كورة سيتي – أدلى النجم البرازيلي رافينها، جناح نادي برشلونة الإسباني، بتصريحات هامة ومثيرة لوسائل الإعلام، تحدث خلالها عن طبيعة علاقته بزميله الشاب لامين يامال، وموقفه من زملائه في منتخب البرازيل الذين يلعبون لصالح الغريم التقليدي ريال مدريد، بالإضافة إلى تطلعاته لبطولة كأس العالم المقبلة.

إقرأ أيضاً.. رافينها يفتح قلبه بعد ليلة التتويج: فليك أعاد لي الحياة وبرشلونة لا يعرف المستحيل

رافينها ولامين يامال: علاقة أخوية ونصائح مستمرة داخل وخارج الملعب

في مقابلة صحفية أجراها رافينها مع قناة “TNT”، أشاد النجم البرازيلي بزميله الشاب في صفوف النادي الكتالوني لامين يامال، واصفاً إياه بأنه بمثابة شقيق أصغر له. وأوضح رافينها قائلاً: “لامين يامال أصغر مني بإحدى عشرة سنة، وأنا أعتبره بمثابة أخي الأصغر، بل هو أصغر حتى من شقيقي الحقيقي، ولهذا السبب أحاول دائماً توجيه النصيحة له ومساعدته قدر استطاعتي”.

وحول الاحتفال المشترك الذي يجمعهما في المباريات، كشف رافينها: “لقد شاهدنا هذا الاحتفال على شبكة الإنترنت واتفقنا سوياً على القيام به، وسارت الأمور بشكل رائع. هذا الاحتفال ليس له أي رمزية عميقة، بل هو مجرد تعبير عن العلاقة الأخوية التي تجمعنا”.

وأضاف نجم السامبا مؤكداً على الموهبة الفطرية التي يمتلكها يامال: “أحاول نقل خبراتي الحياتية إليه، لكن بالنظر إلى مهاراته وخصائصه الفردية الاستثنائية، فمن الواضح أنني لا أستطيع تعليمه كل شيء، فموهبته فطرية ولا تُكتسب بين ليلة وضحاها. إنه شاب رائع للغاية، يستمع دائماً للنصائح ويطلبها باستمرار، وحتى إن ارتكب تصرفاً طائشاً، فإنه يتقبل التوجيه منا، وعلاقتنا ممتازة جداً رغم فارق السن البالغ 11 عاماً”.

اتفاق مع نيمار وحلم نهائي كأس العالم بين البرازيل وإسبانيا

وفي سياق متصل، أبدى رافينها اتفاقه التام مع ما صرح به مواطنه نيمار دا سيلفا وزميله لامين يامال بشأن أمنيتهما لنهائي المونديال المقبل، والذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. وقال رافينها: “لقد اتفق نيمار ولامين يامال على حلم خوض نهائي كأس العالم بين البرازيل وإسبانيا، وأنا بالتأكيد أوافق على خوض مواجهة نهائية كهذه، سيكون أمراً مذهلاً ومثيراً للغاية”.

وتابع: “لا يشغلني من سيدافع ضد لاعبي الفريق الخصم مثل لامين يامال، فنحن أيضاً نمتلك مجموعة مميزة جداً من اللاعبين في منتخب البرازيل، وستكون مباراة قوية وممتعة بلا شك”.

زمالة منتخب البرازيل تذيب صراع الكلاسيكو مع نجوم ريال مدريد

وعند سؤاله عن طبيعة علاقته مع لاعبي ريال مدريد الإسباني المتواجدين في صفوف المنتخب البرازيلي، أكد رافينها أن المنافسة الشرسة بين الأندية تنتهي تماماً بمجرد الانضمام لمعسكر السامبا. وأوضح: “لم أشعر أبداً بوجود أي حساسية، على الأقل في حالتي مع فينيسيوس جونيور، رودريجو، إيدير ميليتاو، وإندريك. عندما ننضم لمنتخب البرازيل، يختفي جانب التنافس بين الأندية بشكل تلقائي لأننا ندرك تماماً أننا هنا للدفاع عن راية بلدنا”.

وأردف رافينها: “هذا الأمر لا يحدث بشكل مفروض، بل يأتي بطريقة طبيعية تماماً. نصل إلى المعسكر ونتعايش معاً بشكل رائع. وحتى في مباريات الكلاسيكو، يسود الاحترام المتبادل بيننا، حيث يدافع كل لاعب عن قميص فريقه بكل قوة، ولكن بمجرد ارتداء قميص المنتخب نترك صراع الأندية جانباً ونركز على هدفنا الوطني. المنافسة تشتد أحياناً في الملعب وهذا أمر طبيعي، فلولا الحماس لما كانت مباراة الكلاسيكو كلاسيكو”.

التوتر الطبيعي قبل المونديال وذكريات تتويج 2002

وتطرق رافينها للحديث عن مشاعره مع اقتراب بطولة كأس العالم الشهر المقبل، قائلاً: “أشعر بقلق وتوتر طبيعيين، وهو شعور يمر به أي لاعب بغض النظر عن مستواه لأن كأس العالم بطولة استثنائية ولا يمكن التعامل معها بشكل اعتيادي، لكن هذا القلق يزداد تحديداً مع الاقتراب الفعلي للبطولة”.

واستعاد النجم البرازيلي ذكريات طفولته مع مونديال 2002 قائلاً: “أتذكر جيداً ما حدث بعد المباراة النهائية لكأس العالم عام 2002، حيث خرجت لألعب الكرة في الشارع، وكانت الأجواء مليئة بالاحتفالات وحفلات الشواء في كل مكان بالحي. لقد كان يوماً تاريخياً، وإذا نجحنا في الفوز بكأس العالم مجدداً، سأقوم بالاحتفال سريعاً”.

واختتم رافينها حديثه بالإشارة إلى تطور دوره القيادي داخل صفوف المنتخب البرازيلي: “أشعر اليوم بنضج أكبر بكثير مقارنة بمشاركتي الأولى في كأس العالم مع البرازيل، وأشعر أنني أتحمل مسؤولية أكبر الآن. لا أريد تغيير شخصيتي، بل أسعى للبقاء كما أنا ومساعدة اللاعبين الشباب والمخضرمين على حد سواء، وفي نفس الوقت أتعلم من اللاعبين الشباب وأتطور من خلالهم، وأريد دائماً إرشادهم نحو الطريق الأفضل لهم في الحياة والملعب”.

مقالات ذات صلة