كورة سيتي – يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب لخوض مرحلة إعدادية هامة خارج الحدود، حيث تقرر إقامة معسكر نادي الشباب الإعدادي في القارة الأوروبية لمدة تقارب ثلاثة أسابيع خلال شهر يوليو المقبل، وذلك في إطار التحضيرات الجادة لتجهيز “الليوث” لخوض منافسات الموسم الرياضي الجديد من دوري روشن السعودي.
النمسا وألمانيا تتصدران الترشيحات لاستضافة معسكر نادي الشباب
وتفاضل إدارة النادي العاصمي في الوقت الراهن بين عدة وجهات أوروبية مميزة للاستقرار على المكان النهائي الذي س يحتضن معسكر نادي الشباب الإعدادي. وتأتي النمسا وألمانيا على رأس القائمة المرشحة لاستضافة المعسكر التدريبي.
وفي هذا السياق، يتواجد حالياً في أوروبا طلال آل الشيخ، المشرف العام على الفريق، برفقة سند شراحيلي، مدير الفريق، ومحمد شطا، سكرتير النادي، للمفاضلة بين الخيارات المتاحة. وقد بدأت هذه الجولة الخارجية يوم الجمعة الماضي، بهدف الوقوف على جودة المرافق الرياضية، وملاعب التدريب، ومقار الإقامة، لضمان توفير كافة متطلبات النجاح للفترة الإعدادية.
الجدول الزمني لبرنامج إعداد نادي الشباب للموسم الجديد
ومن المقرر أن يعلن نادي الشباب رسمياً في وقت قريب عن الجدول الزمني الكامل لبرنامج إعداد الفريق. وتشير الخطط الحالية إلى تحديد مطلع شهر يوليو المقبل موعداً لتجمع اللاعبين في العاصمة الرياض، حيث سيخضع اللاعبون للفحوصات الطبية المعتادة مع أداء تدريبات لياقية خفيفة تستمر لعدة أيام.
وعقب مرور أسبوع تقريباً من انطلاق التجمع الداخلي في الرياض، ستغادر بعثة الفريق إلى الوجهة الأوروبية المحددة لبدء المعسكر الخارجي الذي يمتد لثلاثة أسابيع، على أن تكون العودة إلى الرياض في مطلع شهر أغسطس المقبل.
حصاد الموسم الماضي ودوافع تصحيح المسار للشباب
ويسعى الفريق الشبابي من خلال معسكر نادي الشباب المرتقب إلى تصحيح مسار الفريق وتفادي عقبات الموسم الماضي، حيث أنهى “الليوث” مشوارهم في دوري روشن السعودي في المركز الثالث عشر برصيد 35 نقطة، حققها الفريق من 8 انتصارات و11 تعادلاً، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 15 مواجهة.
وعلى صعيد البطولات الأخرى، خسر الشباب المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال الخليج أمام الريان القطري، في حين ودع منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور ربع النهائي (دور الثمانية) عقب خسارته أمام الاتحاد. وكان الفريق قد خاض منافسات الموسم المنصرم تحت قيادة فنية أولى للإسباني إيمانول ألجواسيل، الذي تمت إقالته بسبب تراجع النتائج، قبل أن يتولى المهمة بعده المدرب الجزائري نور الدين ذكري.