خافيير أجيري يستعيد “خلطة 1986” التاريخية لقيادة منتخب المكسيك في كأس العالم

خافيير أجيري يستعيد “خلطة 1986” التاريخية لقيادة منتخب المكسيك في كأس العالم

كورة سيتي – يسعى المدير الفني المخضرم، خافيير أجيري، إلى استعادة أمجاد الماضي الجميل رفقة منتخب المكسيك، من خلال إعادة تطبيق صيغة تدريبية قديمة أثبتت نجاحها التاريخي سابقاً، وذلك بهدف قيادة التريكولور لتحقيق إنجاز استثنائي في بطولة كأس العالم المقبلة.

إقرأ أيضاً.. صدمة في بايرن ميونيخ.. إصابة مانويل نوير تُهدد مشاركته في نهائي الكأس وتُربك حسابات ناجلسمان

سر “وصفة 1986” التاريخية لمنتخب المكسيك

حينما كان خافيير أجيري لاعباً في صفوف منتخب المكسيك، عاش تجربة فريدة تمثلت في خوض معسكر تدريبي شاق وطويل استمر لعام كامل قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 1986. هذا الإعداد الصارم كان السر الحقيقي وراء وصول المكسيك إلى الدور ربع النهائي، وهو ما يعادل أفضل إنجاز تاريخي للبلاد في المحفل العالمي.

والآن، وهو في سن السابعة والستين ويقود المنتخب كمدير فني للمرة الثالثة في مسيرته، يطمح أجيري لإعادة إحياء تلك الوصفة القديمة لضمان جاهزية لاعبيه الفنية والبدنية قبل المعترك المونديالي.

معسكر مبكر وخطة إعداد استثنائية للمونديال

على النقيض من بقية المنتخبات المشاركة التي تنتظر انتهاء المنافسات المحلية لتجميع لاعبيها، اتخذ الاتحاد المكسيكي بالتنسيق مع أجيري خطوة جريئة بسحب اللاعبين من أنديتهم المحلية قبل أكثر من شهر من المباراة الافتتاحية للمونديال المقررة في 11 يونيو أمام جنوب إفريقيا، على الرغم من استمرار منافسات الدوري المكسيكي حينها.

وفي هذا الصدد، صرح خافيير أجيري قائلاً: “هذا مشروع مدروس وليس مجرد نزوة عابرة، إنه مخطط نسعى من خلاله لتقديم نسخة عظيمة في كأس العالم. لقد استنتجنا أنه طالما نلعب على أرضنا ونمتلك هذه المنشآت الرائعة، فإن من واجبنا الاستعداد بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما يتطلب وصول اللاعبين إلى قمة جاهزيتهم البدنية والفنية قبل خمسة أسابيع من انطلاق البطولة”.

محطات التحضير الأخيرة ومجموعة منتخب المكسيك

تتواصل التحضيرات المكثفة لكتيبة أجيري من خلال خوض مواجهة تجريبية قوية أمام منتخب أستراليا يوم السبت في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تليها المباراة الودية الأخيرة ضد صربيا في مدينة تولوكا يوم 4 يونيو، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من ضربة البداية المونديالية أمام جنوب إفريقيا على أرضية ملعب أزتيكا الشهير.

الجدير بالذكر أن منتخب المكسيك، الذي يتطلع لتجاوز خيبة الأمل الأخيرة بعد فشله في عبور دور المجموعات في مونديال قطر 2022، سيتنافس في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه كلاً من جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، والتشيك.

ويأمل أجيري، الذي كان شاهداً كلاعب على إنجاز 1986 بالفوز على بلجيكا وبلغاريا قبل الخروج بركلات الترجيح أمام ألمانيا الغربية (وصيفة البطل)، أن يكرر هذا الإنجاز التاريخي الذي لم يتحقق سوى مرتين فقط في تاريخ المكسيك عامي 1970 و1986 وكلاهما كان على الأراضي المكسيكية.

مقالات ذات صلة