جاهزية سكوت ماكتوميناي تشعل حماس إسكتلندا قبل ضربة البداية في مونديال 2026

جاهزية سكوت ماكتوميناي تشعل حماس إسكتلندا قبل ضربة البداية في مونديال 2026

كورة سيتي – تلقى المنتخب الإسكتلندي دفعة معنوية هائلة قبل قص شريط مبارياته في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تعافى نجم خط وسطه المتألق سكوت ماكتوميناي من الوعكة الصحية المفاجئة التي ألمت به مؤخراً، ليصبح جاهزاً تماماً للمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام منتخب هايتي يوم السبت المقبل، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

وكان نجم نابولي الإيطالي قد تخلف في وقت سابق عن الالتحاق ببعثة منتخب بلاده في مقر إقامتها بمدينة بوسطن الأمريكية إثر شعوره بالمرض، حيث فضل الطاقم الطبي بقاءه ومواصلة رحلته بشكل منفرد رفقة طبيب الفريق كإجراء احترازي، وفقاً لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

تحديات كبرى وطموح تاريخي لمنتخب إسكتلندا

وتسعى إسكتلندا جاهدة لتحقيق انطلاقة قوية ومثالية في المونديال لتسهيل مهمتها في عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، لا سيما وأن المجموعة الثالثة تضم منتخبات قوية للغاية؛ حيث سيتعين على رفاق سكوت ماكتوميناي مواجهة المنتخب المغربي المصنف السابع عالمياً، ثم المنتخب البرازيلي المصنف السادس عالمياً في الجولات اللاحقة.

وفي هذا السياق، بدد المدير الفني للمنتخب الإسكتلندي، ستيف كلارك، كل الشكوك المحيطة بجاهزية نجمه الأول، مؤكداً في تصريحات صحفية أدلى بها يوم الجمعة أن اللاعب في حالة بدنية وفنية ممتازة، وهو على أهبة الاستعداد لخوض اللقاء الافتتاحي.

توهج سكوت ماكتوميناي مع نابولي وتأثيره الدولي

ويعيش سكوت ماكتوميناي (29 عاماً) فترة زاهية في مسيرته الكروية، بعدما أنهى الموسم المنصرم محرزاً 14 هدفاً في مختلف البطولات رفقة فريقه نابولي، الذي نجح في تحقيق وصافة الدوري الإيطالي. وتحول اللاعب إلى أيقونة حقيقية وملهم للجماهير الإسكتلندية منذ هدفه الأسطوري بركلة مقصية رائعة في شباك الدنمارك، خلال الفوز التاريخي بنتيجة 4-2 في نوفمبر الماضي، وهو الانتصار الذي أعاد إسكتلندا إلى المحفل العالمي للمرة الأولى منذ نسخة عام 1998.

ورغم القيمة الفنية الكبيرة للاعب، إلا أن المدرب ستيف كلارك يرفض بشكل قاطع فرض المزيد من الضغوطات على عاتقه قبل مواجهة بوسطن الافتتاحية، حيث صرح قائلاً: «أمتلك 26 نيجماً في هذه القائمة، وليس من العدل أبداً وضع كل الأعباء والضغوط على كاهل لاعب واحد فقط. إن كل النجاحات التي حققناها على مدار الأعوام السبعة الماضية كانت مبنية بالأساس على المجموعة والعمل الجماعي، ومشاركة الجميع بأدوارهم في أوقات مختلفة».

توظيف تكتيكي جديد ورؤية ستيف كلارك

وعلى الرغم من شغل سكوت ماكتوميناي لعدة مراكز مختلفة مع المنتخب الإسكتلندي في أوقات سابقة، إلا أن المؤشرات الفنية تؤكد أنه سيلعب كصانع ألعاب هجومي متقدم خلال نهائيات كأس العالم الحالية للاستفادة القصوى من قدراته التهديفية.

وعلق كلارك على هذا التوظيف التكتيكي قائلاً بأسلوب طريف: «أحد المدربين وضعه في مركز قلب الدفاع قبل خمس سنوات، لكن من الواضح تماماً أنه ليس مدافعاً». وأردف مدرب إسكتلندا مشيداً بقدرات نجمه: «منذ أن تقدم إلى الأدوار الهجومية، قدم مستويات مذهلة معنا. نحن سعداء للغاية بما يمتلكه من إمكانيات وما يمكنه تقديمه للمجموعة، ولكننا في الوقت ذاته سنكون بحاجة إلى 15 لاعباً آخرين قادرين على تقديم نفس العطاء والتميز إذا أردنا خوض بطولة ناجحة وتحقيق أهدافنا».

إقرأ أيضاً.. رسمياً.. دونيس يعلن قائمة المنتخب السعودي لمونديال 2026 ويكشف برنامج التحضير الأخير السبت

مقالات ذات صلة