كورة سيتي – في تظاهرة رياضية تعكس عراقة التراث السعودي، انطلقت يوم السبت فعاليات سباق الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، للقدرة والتحمل في نسخته التأهيلية. ويأتي هذا الحدث بتنظيم من جمعية فرسان الأخدود للفروسية، وبإشراف فني وإداري متكامل من الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، وبالتنسيق مع فرع وزارة الرياضة بالمنطقة.
مركز حمى يحتضن منافسات التحدي والإثارة
استضاف مركز حمى التابع لمحافظة ثار منافسات هذا السباق المرتقب، حيث تحول المركز إلى ساحة للتنافس الشريف بين نخبة من الفرسان. وقد تميز التنظيم بالدقة العالية لضمان سير السباق وفق المعايير الدولية المعتمدة في سباقات القدرة والتحمل، مما أضفى طابعاً من الاحترافية على الحدث.
تفاصيل المسافات ونتائج المشاركين في السباق
شهد السباق تنافساً محمماً على مسافتين معتمدتين، هما 40 كلم و80 كلم. وقد نجح عدد من الفرسان المشاركين في اجتياز هذه المسافات بنجاح باهر، مظهرين مستويات فنية رفيعة وقدرة عالية على إدارة مجهود الخيل طوال مراحل السباق، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على تطور مستوى رياضة الفروسية في المنطقة.
أهداف السباق وتعزيز مكانة الفروسية في نجران
يأتي تنظيم سباق الأمير جلوي بن عبد العزيز للقدرة والتحمل ليؤكد على الاهتمام البالغ الذي تحظى به رياضة الفروسية في منطقة نجران. ويهدف هذا النشاط الرياضي إلى تعزيز حضور الفروسية في مختلف المحافل والمناسبات، وتوسيع قاعدة الممارسين لهذه الرياضة الأصيلة، بما يتماشى مع التوجهات الرياضية للمملكة في دعم الرياضات التراثية وتطويرها.