بعد غياب 6 سنوات.. كريستيانو رونالدو يجدد العهد مع نهائيات “الأول بارك” في قمة آسيا

بعد غياب 6 سنوات.. كريستيانو رونالدو يجدد العهد مع نهائيات “الأول بارك” في قمة آسيا

كورة سيتي – يترقب عشاق كرة القدم لحظة تاريخية عندما يقود الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر الأول لكرة القدم، “العالمي” في نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام أوساكا الياباني. هذه المواجهة المرتقبة لا تمثل مجرد مباراة على لقب قاري، بل تعيد “الدون” إلى أجواء المباريات النهائية على أرضية ملعب “الأول بارك” بعد غياب دام قرابة 6 أعوام عن خوض النهائيات في هذا المعقل.

إقرأ أيضاً.. رسمياً.. الدوري الإسباني يضمن 5 مقاعد في دوري أبطال أوروبا بفضل إنجاز رايو فاليكانو التاريخي

ذكرى حزينة لرونالدو أمام إنزاجي في الرياض

تعود آخر ذكرى لكريستيانو رونالدو مع النهائيات على هذا الملعب إلى تاريخ 22 ديسمبر 2019. في ذلك الوقت، كان النجم البرتغالي يرتدي قميص يوفنتوس الإيطالي، حيث واجه فريق لاتسيو في نهائي كأس السوبر الإيطالي. وانتهت تلك الموقعة بخسارة فريق رونالدو بنتيجة 1-3، في ليلة شهدت تتويج المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب لاتسيو آنذاك والمدرب الحالي لنادي الهلال، باللقب على حساب الأسطورة البرتغالية في قلب العاصمة السعودية الرياض.

الأول بارك.. وجهة عالمية ومسرح للبطولات الكبرى

لم يكن ملعب الأول بارك (جامعة الملك سعود سابقاً) مجرد ميدان عادي، بل تحول إلى محطة رئيسية وثابتة لاستضافة أعرق البطولات العالمية والقارية. فمنذ السوبر السعودي المصري بين الهلال والزمالك عام 2018، وذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2019 بين الهلال وأوراوا الياباني، وصولاً إلى كأس مارادونا بين برشلونة وبوكا جونيورز في 2021، ظل الملعب شاهداً على أحداث كروية كبرى.

كما استمر تألق الملعب باستضافة نهائي السوبر الإسباني 2024 بين القطبين ريال مدريد وبرشلونة، ونهائيي السوبر الإيطالي لعامي 2024 و2025، بالإضافة إلى القمة الجماهيرية في نهائي كأس مصر 2024 التي جمعت بين الأهلي والزمالك، مما يجعله المسرح المثالي لعودة رونالدو للنهائيات.

رونالدو وعين على اللقب الآسيوي الأول مع النصر

يدخل كريستيانو رونالدو مواجهة السبت بطموح كبير، حيث يسعى لقيادة النصر لتحقيق لقبه الآسيوي الأول في هذه المسابقة. ويمثل هذا النهائي فرصة ذهبية لرونالدو لمحو ذكريات خسارة 2019 والعودة مجدداً إلى منصات التتويج من بوابة الملعب الذي بات بيتاً للنصر وجماهيره، في مواجهة حاسمة أمام أوساكا الياباني.

مقالات ذات صلة