كورة سيتي – في توقيت حساس يسبق صدام الكلاسيكو المرتقب، خرج جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لنادي برشلونة، بتصريحات مدوية أعادت فتح ملفات الصفقات الضائعة والاتهامات القضائية التي تلاحق النادي الكتالوني، كاشفاً عن تفاصيل مثيرة تتعلق بنجوم ريال مدريد الحاليين.
كواليس ضياع فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي عن برشلونة
أقر بارتوميو بأن برشلونة كان قاب قوسين أو أدنى من الظفر بخدمات ثنائي ريال مدريد الحالي، فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، قبل انتقالهما للملكي. وأوضح أن النادي الكتالوني دخل في مفاوضات جادة ومباشرة مع عائلة فينيسيوس ووكلائه، بل وتوصلوا بالفعل إلى اتفاق مبدئي، إلا أن العرض المالي الأفضل الذي قدمه ريال مدريد حسم الوجهة النهائية للنجم البرازيلي في اللحظات الأخيرة.
أما فيما يخص الفرنسي كيليان مبابي، فقد كشف بارتوميو أن المطالب المالية الضخمة لنادي موناكو في ذلك الوقت تجاوزت قدرات برشلونة الشرائية. وأشار إلى أنه تواصل مع والد مبابي مرتين، لكن ضغوط باريس سان جيرمان ورغبة اللاعب في الانتقال لفرنسا حسمت الموقف، مؤكداً أن بوصلة النادي اتجهت حينها نحو عثمان ديمبلي بناءً على تفضيلات الجهاز الفني.
بارتوميو يرد بقوة على اتهامات الرشاوى والتحكيم
وبعيداً عن صراعات الميركاتو، تطرق بارتوميو إلى القضية الشائكة المعروفة بـ “قضية نيجريرا”، نافياً بشكل قاطع تورط النادي في تقديم أي رشاوي للتأثير على نتائج المباريات أو شراء ذمم الحكام. وشدد على أن كل ما يُشاع حول هذا الأمر غير صحيح، موضحاً أن المبالغ التي دفعها برشلونة كانت مقابل تقارير فنية وتحليلات تحكيمية مشروعة قدمها خافيير إنريكيز، نجل السيد نيجريرا.
تأتي هذه الاعترافات في وقت يتأهب فيه برشلونة لمواجهة ريال مدريد غداً الأحد على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني، وهي القمة التي تحظى بترقب عالمي كبير نظراً للصراع التاريخي بين القطبين.