النصر وجامبا أوساكا.. رحلة «العالمي» من انكسار نيسان إلى مجد السوبر القاري التاريخي

النصر وجامبا أوساكا.. رحلة «العالمي» من انكسار نيسان إلى مجد السوبر القاري التاريخي

كورة سيتي – يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر لكتابة فصل جديد ومثير في تاريخه القاري، حينما يستضيف نظيره جامبا أوساكا الياباني على أرضية ملعب «الأول بارك» يوم السبت المقبل، في الموقعة الحاسمة على لقب دوري أبطال آسيا 2، ليعيد للأذهان ذكريات الصدامات الكبرى بين النصر وسفراء الكرة اليابانية في النهائيات.

إقرأ أيضاً.. آرسنال يدخل المنافسة على ضم رودريجو

البداية الصعبة.. صدمة نيسان الياباني وخماسية 1992

تعود ذاكرة النصر في النهائيات القارية إلى ما قبل 34 عاماً، وتحديداً في عام 1992، حينما بلغ «الأصفر» أول نهائي قاري في تاريخه ببطولة كأس أبطال الكؤوس الآسيوية أمام نيسان الياباني (يوكوهاما مارينوس حالياً). في لقاء الذهاب بالرياض، وتحت قيادة المدرب الوطني ناصر الجوهر، تعادل الفريقان بنتيجة 1-1، حيث سجل وليد الطرير هدف التعادل للنصر في غياب الأسطورة ماجد عبد الله للإصابة.

أما موقعة الإياب في اليابان، فقد شهدت سيناريو دراماتيكياً قاسياً، بدأ بطرد مساعد الطرير في الدقيقة 18، ثم طرد ناصر المرشد، مما أدى لانهيار الفريق تحت وطأة النقص العددي، لتنتهي المباراة بخسارة ثقيلة بخماسية نظيفة، ضاع معها الحلم القاري الأول.

سيناريو «الهدف الذهبي» يحرم النصر من لقب 1995

في عام 1995، تجددت الفرصة للنصر في بطولة الأندية الآسيوية (دوري أبطال آسيا حالياً) أمام إيلهوا تشونما الكوري الجنوبي (سيونجنام حالياً). ورغم فارق الخبرة والتاريخ لصالح النصر، إلا أن الفريق الكوري صمد حتى الأشواط الإضافية، ليخطف اللاعب لى تاى هونج هدف الفوز القاتل في الدقيقة الخامسة من الشوط الإضافي الثاني بنظام «الهدف الذهبي»، ليتأجل صعود النصر لمنصات التتويج القارية مرة أخرى.

1998.. عام السطوة النصراوية وبداية العصر الذهبي

ابتسم القدر للنصر في عام 1998، حينما واجه سوون سامسونج بلووينجز الكوري الجنوبي في نهائي كأس أبطال الكؤوس الآسيوية على ملعب «الدرة». وبفضل هدف مبكر للنجم البلغاري العالمي خريستو ستويتشكوف في الدقيقة التاسعة، نجح النصر في الحفاظ على تقدمه ليتوج بأول ألقابه القارية الرسمية.

ولم يتوقف الطموح عند هذا الحد، بل خاض النصر مواجهة السوبر القاري أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي في نهاية العام ذاته. وبعد التعادل ذهاباً في كوريا 1-1 بهدف فهد الهريفي، حسم النصر اللقب في الرياض بعد تعادل سلبي في الإياب، مستفيداً من أفضلية التسجيل خارج الأرض، ليعلن نفسه بطلاً للسوبر القاري.

العودة للجذور.. مواجهة يابانية جديدة في نهائي «آسيا 2»

اليوم، وبعد سلسلة من النهائيات أمام الفرق الكورية، يعود النصر لمواجهة المدرسة اليابانية عبر بوابة جامبا أوساكا، باحثاً عن لقبه القاري الثالث في تاريخه، ومستنداً إلى إرث عريق من التحديات والبطولات التي صاغت شخصية «العالمي» في القارة الصفراء.

مقالات ذات صلة