القضاء ينصف الفنانة زينة في قضية «الكلب الشرس» وحبس المتهمين بتهمة ترويع طفليها

القضاء ينصف الفنانة زينة في قضية «الكلب الشرس» وحبس المتهمين بتهمة ترويع طفليها

كورة سيتي – أسدلت محكمة جنح أول أكتوبر، في جلستها المنعقدة أخيراً، الستار على قضية واقعة «الكلب الشرس»، والتي أثارت اهتماماً واسعاً، حيث أصدرت حكماً قضائياً حاسماً لصالح الفنانة المصرية زينة ضد المتهمين بترويع طفليها التوأم داخل أحد المجمعات السكنية في مدينة الشيخ زايد.

إقرأ أيضاً.. باير ليفركوزن يحقق فوز ثمين علي سالزبورج.. وأتالانتا يكتسح يونج بويز في دوري أبطال أوروبا

تفاصيل الحكم القضائي في قضية الفنانة زينة

وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الأول، وهو والد الطفل الآخر، بالحبس لمدة 3 أشهر، كما عاقبت المتهم الثاني، مالك الكلب، بالحبس لمدة 3 أشهر أيضاً، مع إلزامه بدفع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه مصري، ليكون هذا الحكم بمثابة رد اعتبار للفنانة وأسرتها.

تصريحات نارية من زينة وتفاصيل التهديدات

وفي تصريحات خاصة، أكدت الفنانة زينة ثقتها الكاملة والمطلقة في نزاهة وعدالة القضاء المصري الذي أنصفها في هذه الأزمة. وكشفت زينة عن تعرضها لسلسلة من التهديدات المستمرة، وتوجيه اتهامات باطلة وغير صحيحة ضدها بهدف تشويه صورتها أمام الرأي العام.

وأشارت الفنانة زينة بشكل مباشر إلى النائب محمد الجارحي، مؤكدة أنه لم يدخر جهداً للإساءة إليها ومحاولة تشويه سمعتها عبر أحد المواقع الإلكترونية، إلا أن كلمة القضاء العادل جاءت لتضع حداً لهذه المحاولات وتنتصر للحق.

كيف بدأت واقعة الكلب الشرس في الشيخ زايد؟

وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ رسمي تقدمت به الفنانة زينة ضد نجل رجل أعمال ومالك الكلب الشرس، اتهمتهما فيه بالتسبب في إصابة طفليها التوأم، زين الدين وعز الدين، بعد أن تمت مطاردتهما بشكل مرعب داخل ملعب كرة قدم خماسي في المجمع السكني الذي يقطنون به.

وأوضحت التحقيقات الرسمية أن الخلاف بدأ أولاً بين الأطفال حول أولوية استخدام الملعب الخماسي، قبل أن تتطور الأمور وينطلق الكلب الشرس خلف طفلي الفنانة زينة. وتسبب هذا الهجوم في بث حالة من الذعر الشديد في نفوس الطفلين أثناء محاولتهما الهرب، مما أدى إلى سقوطهما أرضاً وتعرضهما لإصابات جسدية، وهو ما دفع الفنانة للتحرك قانونياً لحماية طفليها من الإهمال الذي عرض حياتهما للخطر.

براءة زينة وحفظ البلاغات الكيدية ضدها

وعلى الجانب الآخر، أثبتت تحقيقات النيابة العامة وتحريات الأجهزة الأمنية، بعد تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادثة، كذب الادعاءات التي وجهت ضد الفنانة زينة، والتي زعمت قيامها بسب والد الطفل أو مطاردته بسيارتها. وبناءً على عدم صحة هذه المزاعم، تقرر حفظ البلاغ المقدم ضدها لعدم كفاية الأدلة.

وفي المقابل، أحالت النيابة العامة والد الطفل وقريبه (مالك الكلب) إلى المحاكمة العاجلة بتهمة الإصابة الخطأ بحق طفلي الفنانة زينة، لتنتهي الجلسات بصدور حكم الحبس ضدهما.

مقالات ذات صلة