كورة سيتي – تستعد العاصمة السعودية الرياض لكتابة فصل جديد في تاريخ الرياضة العالمية، حيث تحتضن مضمار وميدان جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن فعاليات بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026. ويأتي هذا الحدث الدولي المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى ليؤكد مكانة المملكة كوجهة رائدة لاستضافة كبرى المحافل الرياضية العالمية، بمشاركة واسعة من نخبة الأبطال والبطلات من مختلف القارات.
تاريخ بطولة الجائزة الكبرى: رحلة بدأت من الولايات المتحدة
تعود جذور فكرة «الجائزة الكبرى» في عالم أم الألعاب إلى عام 1985، حينما أطلق الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF) – المعروف حالياً باسم World Athletics – أول سلسلة رسمية تحت مسمى «IAAF Grand Prix». وقد شهدت مدينة سان خوسيه بالولايات المتحدة الأمريكية انطلاقة هذه الفعاليات، لتؤسس لنظام احترافي عالمي يعتمد على سلسلة من الاجتماعات الدولية المنظمة في مدن كبرى عبر أوروبا، أمريكا، آسيا، وأوقيانوسيا.
اعتمدت البطولة منذ بدايتها على نظام دقيق للنقاط والتصنيف، يتوج ببطولة ختامية تجمع صفوة المتسابقين عالمياً. واستمرت هذه السلسلة في التطور حتى عام 2009، قبل أن تخضع لعملية إعادة هيكلة شاملة في عام 2010، حيث تم استبدالها بسلسلة «الدوري الماسي» (Diamond League)، التي تتربع حالياً على عرش منافسات ألعاب القوى العالمية خارج إطار الأولمبياد وبطولات العالم.
تفاصيل استضافة السعودية لنسخة 2026 الاستثنائية
تستقبل المملكة العربية السعودية يومي 15 و16 مايو الجاري منافسات بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى 2026، في حدث يعد الأول من نوعه الذي تستضيفه المملكة ضمن هذه السلسلة المعتمدة دولياً. وتكتسب هذه النسخة أهمية كبرى كونها تجمع أكثر من 200 رياضي ورياضية يمثلون 40 دولة من خمس قارات مختلفة، مما يجعل من الرياض مسرحاً لتنافس عالمي رفيع المستوى.
أبرز النجوم المشاركين في بطولة الجائزة الكبرى بالرياض
تشهد القائمة النهائية للمشاركين تواجد أسماء لامعة في سماء ألعاب القوى العالمية، حيث تتصدر المشهد العداءة البريطانية ديزيريه هنري، بطلة سباقات 100 متر و200 متر، إلى جانب مواطنها توبي هاريس، أحد أبرز المتخصصين في سباق 200 متر. كما تضم القائمة نجمة الوثب الثلاثي الليتوانية دوفيل كيلتي، والبطل الجنوب إفريقي أدريان سوارت المتخصص في سباق 400 متر، مما يضمن للجماهير متابعة منافسات شرسة وأرقام قياسية منتظرة على أرض المملكة.