أين هم الآن؟ حكايات “جيل النصر الذهبي” من معانقة المجد الآسيوي إلى كواليس التدريب والتحليل

أين هم الآن؟ حكايات “جيل النصر الذهبي” من معانقة المجد الآسيوي إلى كواليس التدريب والتحليل

كورة سيتي – لا تزال ذاكرة جماهير العالمي تحتفظ بصور ومشاهد جيل النصر الذهبي الذي سطر ملحمة تاريخية في القارة الصفراء، حينما اعتلى منصة التتويج بلقب كأس السوبر الآسيوي عام 1998. هذا الجيل الذي نقل النصر من المحلية إلى العالمية، تفرقت به السبل بعد اعتزال كرة القدم، ليرسم كل لاعب منهم مساراً مهنياً جديداً تراوح بين التدريب، الإدارة، والتحليل الفني، بينما اختار البعض الآخر الابتعاد تماماً عن صخب الوسط الرياضي.

إقرأ أيضاً.. سيناريو جنوني.. رأفت خليل يمنح زد فوزاً قاتلاً أمام غزل المحلة في الدوري المصري

ليلة التتويج التاريخية أمام بوهانج ستيلرز

بالعودة إلى الوراء، وتحديداً في الخامس من ديسمبر عام 1998، احتضن ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالعاصمة الرياض فصلاً تاريخياً، حيث نجح نادي النصر في حسم لقب كأس السوبر الآسيوي على حساب بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي. وجاء هذا التتويج بعد تعادل مثير في لقاء الذهاب بكوريا بنتيجة 1-1، حيث سجل النجم فهد الهريفي هدف النصر الغالي، قبل أن ينتهي لقاء الإياب بالتعادل السلبي، ليعلن الأصفر بطلاً للقارة.

المسار الفني: نجوم اختاروا مقاعد البدلاء

اتجهت الشريحة الأكبر من لاعبي تلك القائمة التاريخية إلى عالم التدريب الفني. الحارس محمد خوجلي حصل على شهاداته التدريبية وأسس أكاديميته الخاصة لصقل المواهب. وفي ذات السياق، سلك عبد العزيز الجنوبي مساراً تدريبياً احترافياً، وهو النهج الذي سار عليه أيضاً كل من إبراهيم ماطر، نهار الظفيري، وأحمد بن نصيب، مفضلين نقل خبراتهم الميدانية إلى الأجيال الصاعدة من داخل المستطيل الأخضر.

بين التحليل الرياضي والعمل الإداري

في المقابل، برزت أسماء أخرى في الفضاء الإعلامي والإداري؛ القائد محيسن الجمعان اختار الجلوس خلف الميكروفون كمحلل فني بارز في القنوات الرياضية، وهو المسار ذاته الذي سلكه فهد الهريفي الذي ظل حاضراً بقوة في المشهد الرياضي عبر قراءاته الفنية الدقيقة. أما محسن الحارثي، فقد جمع بين العمل الإداري داخل أسوار النادي، حيث كان جزءاً من الجهاز الإداري المتوج بلقب دوري روشن 2018-2019، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى التحليل التلفزيوني.

وعلى صعيد الإدارة الرياضية، يعمل إبراهيم الشويع مديراً للكرة في قطاع الناشئين بنادي النصر، بينما تقلد إبراهيم العيسى مناصب إدارية في ناديه وفي المنتخبات السعودية، ليواصلوا خدمة الكيان من زوايا مختلفة.

الابتعاد عن الأضواء والحياة الخاصة

وعلى نقيض زملائهم، فضل الثنائي عبد العزيز المليفي وهادي شريفي الانزواء بعيداً عن الوسط الرياضي منذ إعلان اعتزالهما، حيث اختارا التفرغ لحياتهما الخاصة بعيداً عن ضجيج الملاعب والعدسات، لتظل أسماؤهما محفورة فقط في سجلات الشرف كأبطال ساهموا في كتابة تاريخ النصر القاري.

مقالات ذات صلة