كورة سيتي – في مؤتمر صحفي عاصف حبس أنفاس عشاق المرينجي، خرج فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، ليدافع عن إرثه التاريخي ويوجه رسائل نارية لخصومه، كاشفاً عن حقائق صادمة تتعلق بفترة رئاسته والمؤامرات التي تُحاك ضد النادي الملكي في الخفاء.
بيريز يستعرض الإنجازات ويتحدى المشككين
استهل فلورنتينو بيريز حديثه بالتذكير بمكانة ريال مدريد كأقوى وأثمن علامة تجارية في عالم الرياضة، مشيراً إلى أن النادي حقق في عهده 66 لقباً في رياضتي كرة القدم وكرة السلة. وأعرب بيريز عن استغرابه من الهجوم الصحفي المستمر، متسائلاً عن سبب محاولة البعض العبث بسمعة النادي الأكثر شهرة وقيمة وجماهيرية، مؤكداً أن ريال مدريد ملك لأعضائه فقط.
تضحيات مالية تاريخية: 170 مليون يورو من جيبه الخاص
وفجر بيريز مفاجأة من العيار الثقيل حين استعاد ذكريات توليه الرئاسة عام 2000، مؤكداً أنه اضطر للمساهمة بمبلغ يتجاوز 170 مليون يورو من ماله الخاص لتقديم ضمانات مالية، وذلك لضمان سداد رواتب نجوم الفريق آنذاك مثل روبرتو كارلوس وبودو إيلجنر، مشدداً على أن الوضع المالي للنادي اليوم أصبح ممتازاً بفضل تلك التضحيات والإدارة الرشيدة.
حقيقة تكلفة ملعب سانتياغو برنابيو الجديد
وفي سياق رده على الشائعات المتعلقة بميزانية تطوير الملعب، أوضح بيريز أن الأرقام المتداولة حول قفز التكلفة من 600 مليون إلى 1.3 مليار يورو تفتقر للدقة في التفسير. وأشار إلى أن الـ 600 مليون كانت مخصصة للعقد الأولي لسقف الملعب، بينما تطلبت البنية التحتية تحت الأرض حوالي 400 مليون إضافية، بجانب تكاليف الديكور والتجهيزات النهائية، مؤكداً أن كل عمل نُفذ تم دفع ثمنه وفقاً للمخططات الهندسية والإنشائية.
مواجهة “الأعداء” وموعد الانتخابات الرئاسية
ولم يخلُ حديث بيريز من الهجوم المباشر، حيث وصف رابطة الليجا بـ “العدو اللدود”، واتهم مجموعة من الصحفيين بتدبير مؤامرة لتحريض الجماهير ضد اللاعبين والإدارة. كما أعلن بيريز عن نيته الدعوة لانتخابات رئاسية قريباً للدفاع عن حقوق الأعضاء، مشيراً إلى أن النتائج ستظهر خلال 15 يوماً تقريباً، ومتحدياً أي شخص يرغب في الترشح بأن يقدم الضمانات المالية اللازمة بدلاً من الاكتفاء بالتهديد.
تطهير المدرجات والتعامل مع الأزمات الداخلية
واختتم رئيس ريال مدريد تصريحاته بالتأكيد على استمرار سياسة التطهير داخل النادي، حيث أعلن عن طرد الجماهير المتشددة والتخلص من 1600 من سماسرة التذاكر هذا العام. ووجه رسالة أخيرة للأعداء الداخليين والخارجيين، مؤكداً أنه سيتولى أمرهم بنفسه للدفاع عن الكيان الذي تعلم حبه من والده منذ الصغر، واصفاً ما يحدث في بعض الوسائل الإعلامية بأنه محاولات يائسة لاستهداف استقرار النادي الأعظم في العالم.