كورة سيتي – وجد الظهير الشاب لنادي ريال مدريد، ألفارو كاريراس، نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعدما بات مادة دسمة للانتقادات الجماهيرية والإعلامية قبيل الموقعة المرتقبة والحاسمة أمام الغريم التقليدي برشلونة في كلاسيكو الأرض.
كواليس “الابتسامة” المثيرة للجدل أمام إسبانيول
كشفت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة “آس” الإسبانية، أن ألفارو كاريراس دخل دائرة الجدل دون قصد منه، حيث بدأت الأزمة الأخيرة خلال مواجهة الفريق ضد إسبانيول. فبينما كان زميله فيرلاند ميندي يغادر الملعب مصاباً، التقطت الكاميرات ابتسامة على وجه كاريراس وهو على مقاعد البدلاء، وهو ما فسرته بعض الجماهير والمحللين بشكل خاطئ.
البعض ذهب إلى اعتبار تلك الابتسامة نوعاً من السخرية من قرارات المدرب أو تقليلاً من شأن زميله فران جارسيا، إلا أن الحقيقة كانت مغايرة تماماً؛ إذ تبين أن الابتسامة كانت رد فعل عفوي وتلقائي بعد إشارة من أحد أعضاء الجهاز الطبي أوحت للاعب بأنه سيكون البديل القادم للدخول إلى أرضية الميدان.
ضغوط متزايدة قبل صدام الكلاسيكو
تأتي هذه الانتقادات في وقت حساس جداً، حيث يستعد ريال مدريد للحلول ضيفاً ثقيلاً على برشلونة في ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، ضمن منافسات الجولة الـ35 من الدوري الإسباني. ويدخل الملكي اللقاء وهو في وصافة الترتيب برصيد 77 نقطة، طامحاً لتقليص الفارق مع برشلونة المتصدر برصيد 88 نقطة.
ولم تكن هذه الواقعة هي الأولى التي تضع كاريراس تحت المجهر، فقد سبقها حديث عن أزمة مع المدافع الألماني أنطونيو روديجر، وهي المشكلة التي أكد اللاعب الشاب أنها انتهت تماماً وطويت صفحتها، إلا أن الأجواء المشحونة داخل غرفة الملابس هذا الموسم جعلت من أي تصرف بسيط مادة للتأويل والتضخيم.
موقف كاريراس ومستقبله مع الملكي
رغم حالة التوتر المحيطة به، يشعر ألفارو كاريراس بأن الأمور تم تضخيمها بشكل مبالغ فيه دون النظر إلى حقيقة الدوافع. ومع ذلك، لا يبدي اللاعب أي رغبة في الاستسلام أمام هذه الضغوط، بل يركز بشكل كامل على إثبات جدارته بقميص ريال مدريد، مع تطلعات قوية لبدء صفحة جديدة وأكثر استقراراً مع انطلاقة الموسم المقبل.