كورة سيتي – خرج الهولندي أرنه سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، ليوضح الحقائق المحيطة بقراره الذي أثار عاصفة من الجدل في مدرجات ملعب «أنفيلد»، وذلك عقب استبدال الموهبة الصاعدة ريو نجوموها خلال المواجهة التي جمعت «الريدز» بنظيره تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
حقيقة إصابة ريو نجوموها وتصريحات أرنه سلوت
شهدت الدقيقة 67 من عمر اللقاء قراراً من سلوت بسحب اللاعب الشاب ريو نجوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، والدفع بالسويدي ألكسندر إيزاك، وهو القرار الذي قوبل بصيحات استهجان واضحة من الجماهير، نظراً للمستوى المميز الذي قدمه اللاعب الشاب في مباراة وصفت بالمخيبة للفريق ككل.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «تي.إن.تي سبورتس»، أكد سلوت أن التغيير لم يكن فنياً بحتاً، بل كان اضطرارياً، حيث قال: «كان هناك عدد كبير من المشجعين غير الراضين عن التبديل، وهو أمر مفهوم تماماً بالنظر لموهبة ريو، لكن اللاعب كان يعاني من مشاكل عضلية، وعندما استفسرت منه، أكد أنه غير متأكد من قدرته على استكمال اللقاء».
وأضاف المدرب الهولندي موضحاً موقفه: «كنت أتوقع رد فعل الجماهير لأنهم لا يملكون كافة التفاصيل التي نمتلكها، ومن واجبي كمدرب اتخاذ القرارات التي تحمي اللاعبين والفريق، وعندما تظهر الأسباب الحقيقية، تصبح الأمور أكثر منطقية للجميع».
أزمة الكرات الثابتة تلاحق ليفربول أمام تشيلسي
ولم تتوقف خيبة أمل جماهير ليفربول عند التبديل فقط، بل امتدت لتشمل النتيجة النهائية وفشل الفريق في الحفاظ على تقدمه، حيث كان ليفربول قريباً من تعزيز النتيجة إلى 2-0 قبل أن يستقبل هدف التعادل من كرة ثابتة، وهي المرة الثامنة عشرة التي تهتز فيها شباك الفريق من ركلة ثابتة هذا الموسم، ليحل في المركز الثاني كأكثر الفرق استقبالاً للأهداف بهذه الطريقة خلف بورنموث (19 هدفاً).
وعلق سلوت على سير المباراة قائلاً: «بدأنا اللقاء بشكل مثالي وكدنا أن نعزز تقدمنا من كرة ثابتة، لكننا كررنا خطأ الأسبوع الماضي أمام مانشستر يونايتد واستقبلنا هدفاً سهلاً». وأشار المدرب إلى أن الشوط الثاني شهد محاولات مكثفة واصطدمت الكرة بالقائم والعارضة في عدة مناسبات، إلا أن سيطرة تشيلسي على منطقة وسط الملعب بزيادة عددية حالت دون فرض السيطرة الكاملة.
صافرات الاستهجان وخيبة أمل «أنفيلد»
ومع إطلاق صافرة النهاية، تعالت صيحات الاستهجان في أرجاء «أنفيلد» تعبيراً عن عدم الرضا عن ضياع نقطتين ثمينتين، وهو ما فسره سلوت بقوله: «من الطبيعي أن يشعر الجمهور بخيبة الأمل عندما لا يحقق ليفربول الفوز، وصيحات الاستهجان تعود في الأساس لعدم حصد النقاط الثلاث، وهو أمر نتفهمه تماماً في نادٍ بحجم ليفربول».