كورة سيتي – في ليلة عاطفية بامتياز شهدها ملعب الأنفيلد، ودّع النجم الإسكتلندي آندي روبرتسون جماهير نادي ليفربول عقب نهاية مباراة الفريق ضد برينتفورد، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/2026، وهي المواجهة التي كانت بمثابة المحطة الأخيرة لثنائي الريدز آندي روبرتسون والنجم المصري محمد صلاح.
مشاعر جياشة وإرهاق عاطفي في ليلة الوداع الأخير
وعبر آندي روبرتسون في تصريحاته لشبكة “بي بي سي” العالمية عن عمق مشاعره بعد تسع سنوات قضاها داخل جدران النادي، مؤكداً أن الجماهير كانت دائماً السند الحقيقي للفريق في كل أسبوع، سواء في ملعب أنفيلد أو في المباريات الخارجية التي كانت تشهد حضوراً جماهيرياً كاملاً في المدرجات.
وأوضح النجم الإسكتلندي أنه يمر بحالة من الإرهاق العاطفي الشديد بعد أسبوع حافل بالوداع ومحاولات السيطرة على المشاعر وتوديع زملائه وكل من في النادي، مشيراً إلى أن استقبال جوردان هندرسون كان اللحظة الأكثر تأثيراً عليه من الناحية العاطفية، خاصة وأن هندرسون لم يحظَ بنفس هذا الترحيب الدافئ عند رحيله في الصيف الماضي.
صراع اللقب وتأثير بيب جوارديولا على مسيرة ليفربول
وفي حديثه عن المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، تطرق آندي روبرتسون إلى الدور الكبير الذي لعبه مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، حيث قال إن جوارديولا دفع بفريق ليفربول إلى أقصى الحدود وآفاق جديدة، معترفاً بأنه لولا وجود المدرب الإسباني لكان بإمكان الريدز تحقيق المزيد من ألقاب البريميرليج خلال السنوات الماضية.
وأشار آندي روبرتسون إلى أن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا كان مجرد حلم بعيد المنال عندما انضم للفريق، لكنه تحول بمرور الوقت وبفضل جهود جميع اللاعبين إلى هدف أساسي يسعى النادي لتحقيقه دائماً.
موسم معقد وتأهل صعب إلى دوري أبطال أوروبا
وعن تقييمه للموسم الأخير، لم يخفِ آندي روبرتسون خيبة أمله، واصفاً الموسم بأنه كان مخيباً للآمال بشكل كبير مقارنة بالتطلعات التي كانت لدى الفريق، حيث ظهرت الصعوبات بوضوح قبل فترة أعياد الميلاد، مما جعل الأمور لا تسير بالشكل المطلوب، قبل أن ينجح الفريق في حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بصعوبة بالغة في الأمتار الأخيرة، معرباً عن أمله في أن يواصل النادي التقدم في المستقبل.
واختتم آندي روبرتسون حديثه بالتأكيد على أن هذه الخطوة ليست النهاية بل هي مرحلة انتقالية هامة في مسيرته الاحترافية، مشدداً على أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على بطولة كأس العالم، ومؤكداً أن نادي ليفربول سيظل بمثابة العائلة التي ترحب به دائماً في المستقبل.