كورة سيتي – أعلن الاتحاد النمساوي لكرة القدم رسمياً عن تجديد عقد المدرب الألماني المخضرم رالف رانجنيك لقيادة المنتخب الأول حتى عام 2028، ليقطع الطريق تماماً أمام التقارير التي ربطته بالرحيل إلى الدوري الإيطالي.
تفاصيل العقد الجديد ومستقبل رالف رانجنيك مع النمسا
وجاء إعلان التجديد مع المدرب الألماني قبل المواجهة المرتقبة لمنتخب النمسا في كأس العالم أمام منتخب الأردن يوم الثلاثاء المقبل. ومن المقرر أن يتم تفعيل التعاقد الجديد رسمياً بالتزامن مع انطلاق تصفيات أمم أوروبا، على أن يمدد العقد تلقائياً في حال نجاح المنتخب في التأهل إلى نهائيات بطولة يورو 2028 التي ستقام في بريطانيا وأيرلندا.
ويقود رالف رانجنيك البالغ من العمر 67 عاماً المنتخب النمساوي منذ عام 2022، حيث حقق نجاحات بارزة بقيادتهم للتأهل إلى نهائيات أمم أوروبا 2024، بالإضافة إلى قيادة الفريق للوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998.
تصريحات رئيس الاتحاد النمساوي وحقيقة العروض المالية
وعبر جوزيف برول، رئيس مجلس إدارة الاتحاد النمساوي لكرة القدم، عن سعادته البالغة بهذا الاتفاق في بيان رسمي قائلاً: “يسعدني الإعلان عن هذا الخبر الرائع لجماهيرنا قبل انطلاقة مشوارنا في كأس العالم.. إنها خطوة واضحة ومهمة لمنتخبنا”.
وشدد برول على أن رالف رانجنيك لم يستمر في منصبه من أجل المقابل المادي، خاصة بعد الأنباء الأخيرة التي ربطت المدرب الألماني بالانتقال إلى نادي ميلان الإيطالي لتولي منصب المدير الرياضي. وأضاف رئيس الاتحاد: “الجوانب الاقتصادية لم تكن العامل الحاسم الوحيد في المفاوضات، فمن الواضح أن الاتحاد لا يستطيع منافسة الأندية العالمية الكبرى ماليًا. وأود التأكيد على هذا صراحةً، فقد أقنعت عوامل أخرى رانجنيك أيضًا. النمسا ورانجنيك – إنهما ببساطة ثنائي مثالي”.
واختتم برول بيانه مؤكداً أن اختيار رالف رانجنيك للاستمرار مع النمسا يبرهن على مدى أهمية المشروع الرياضي بالنسبة له، وعمله مع الاتحاد بشغف كبير.
كواليس رفض رالف رانجنيك لعرض ميلان الإيطالي
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” الإيطالية أن رالف رانجنيك قد رفض بالفعل العرض المقدم من نادي ميلان لتولي منصب المدير الرياضي، بعد أن سئم من تأخر إدارة النادي الإيطالي في حسم المفاوضات والتردد في الاستجابة لشروطه.
وكانت أبرز شروط رانجنيك تتركز على الحصول على السيطرة الكاملة على القطاع الرياضي في ميلان، وذلك لتفادي أي صدامات أو خلافات محتملة مع زلاتان إبراهيموفيتش، مستشار رئيس النادي، على غرار الأزمات التي حدثت سابقاً مع المدير الفني المقال ماسميليانو أليجيري.